لا تكن منارة

نشرت بموقع السّوري الجديد بتاريخ ١٦ آب ٢٠١٥

رابط المقال الأصلي

معظمنا سمع قصة القبطان الذي كان يبحر بسفينة كبيرة ويرسل إشاراته لجسم صغير اعترض أمامه يطلب منه الإبتعاد ويأتيه الجواب بغرور من الجهة المقابلة أنهم لن يتحركوا من مكانهم مما أثار غضب القبطان الذي كان يظنّ أنه بسفينته الكبيرة قادر على أن يأمر كل من يجوب البحار أن يبتعد عن طريقه. ويستمر المشهد إلى أن يأتيه الجواب: أنا لن أتحرك.. أنا منارة.

القصّة معبّرة ربّما ولكن المشكلة أننا كنا نسمعها من الجهة المقابلة. كنا نستفيد منها أن المبادئ كالمنارات ثابتة لا تتغيّر وبالتالي كانت قدوتنا في هذه القصّة هي المنارة التي تجبر كل جبّار يخوض البحار أن يناور من حولها مهما كبرت سفينته ومهما ازدادت خبرته. متابعة قراءة لا تكن منارة