الإنسانيّة المحرّرة

نشرت في جريدة طلعنا عالحرية، العدد 32

971902_658284667516905_1357767310_n

الله أكبر فقد تم تحرير هذه المنطقة… الله أكبر فقد تم تحرير هذه المحافظة. وما الذي تم تحريره فيها؟ هل اكتفيتم بتحرير أرض جماد أم أنكم تسعون لتحرير من يقطنها ومن يتنفس هواءها؟ وما هو تعريفكم للتحرير؟ أهو تغيير الراية وتغيير الزعيم أم تغيير المفاهيم؟ لم تقدّم المناطق المحرّرة في كثير من الأحيان حتى اليوم نموذجاً أخلاقياً بديلاً عن النظام.

نحن لا نتحدث عن تقديم بديل إداري أو بديل اقتصادي فذلك مبكر جداً لأوانه ومن الإجحاف الحديث فيه في ظل الحصار الداخلي والخارجي، ولكن نحن نتحدث عن البديل الأخلاقي الذي قامت من أجله الثورة. انشغل من استولى على هذه المناطق بفرض أجنداته وتعاليمه ونسي الهدف الذي أتى من أجله. معظم الحديث في هذه الآونة هو عن الحصار الخارجي ولكنّي سأركز على الحصار الداخلي الذي تعيشه تلك المناطق.

متابعة قراءة الإنسانيّة المحرّرة

Advertisements