هل يخرج الإخوان من الشباك ليعودوا من الباب؟

هل يخرج الاخوان من الشباك ليعودوا من الباب؟

مصر الإخوان وثورة 30 يناير
مصر الثورات

بعض الأفكار بخصوص ما جرى في مصر:

– مرسي رئيس منتخب بانتخابات حرة نزيهة وهو ليس قاتل أو سارق كمبارك والمقارنة بينهم غير صحيحة

– ليس بالضرورة أن يتم كل رئيس منتخب ولايته وليس ضد الشرعية أن تحدث إنتخابات مبكرة

– هناك إنقسام واضح في الشارع المصري ومن المعيب إتهام أي طرف أنه مدفوع من جهات خارجية أو التقليل من حجمه

– مرسي فاز بالإنتخابات بفارق ضئيل والكثير من معارضيه صوتوا له لأن البديل الوحيد كان شفيق

– لم يتعامل مرسي مع خصومه بمبدأ الشراكة بل على العكس تعامل مع من صوت له منهم بكل تجاهل

– الفائز بالإنتخابات يطبق برنامجه ولكن من غير المساس بحقوق الأخرين وكرامتهم

– من السذاجة الحديث أن الجيش المصري ملاك ونسيان إن معظم المتمردين اليوم على مرسي سبق أن تظاهروا ضد حكم العسكر

– العسكر في المرحلة الانتقالية السابقة قاموا بأسوأ مما قام به مرسي

– فلول نظام مبارك والعسكر وقوى خارجية كانت تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر ولكن من فتح لهم الباب هو مرسي ولا يمكن لوم الشعب على ذلك

– ما حدث لا يمكن وصفه بإنقلاب عسكر على رئيس لأن العسكر قاموا بذلك سابقاً وقت تنحية مبارك وفي الحالتين كان هناك ثورة شعبية

– كان مرسي هو الوحيد الذي بيده تفادي ما حصل لو أن خطابه الأخير كان مختلف

– انتهاكات العسكر التي بدأت البارحة مخجله ولا يجب التصفيق لها

– الاخوان كانوا الخاسر الأكبر خلال العام الماضي ولكنهم كانوا الرابح الأكبر في اليومين الماضيات

– سيتكرر ما حدث مع الرئيس القادم إذا تعامل بمنطق الفائز وليس الشريك سواء كان من الاخوان أو غيرهم

– الحالة المثالية تكون عندما لا يتدخل العسكر لا مع الرئيس ولا مع الشعب وبالنهاية لن يستطيع نظام أن يصمد أمام عصيان مدني مالم يستخدم القوة

– من المعيب الحديث عن محاكمة مرسي على أخطاء اداريه في حين نشاهد تبرئة مبارك

– كلام السوريين أن الإطاحة بمرسي سببها موقفه الداعم لثورة سوريا ما هو إلا متاجرة بالقضية السورية فبالأمس كان معظم السوريين ينتقدون مواقفه ولكن ذاكرتنا كشعوب قصيرة جداً

– موقف المتعصبين لمرسي وخصوصاً من السوريين بائس جداً وظهروا بموقف شبيه للمنحبكجيه فهم لم يروا أي خطأ في أفعاله

– ليس من الحكمة أن يحرض مرسي مؤيديه في هذا الوقت لو كان فعلاً حريص على البلد ويجب أن ينتظروا حتى تهدأ الأمور قبل أن يقوم بحراك شعبي سلمي

– اثبتت هذه التجربة عدم وجود شيء إسمه تحالف اسلاميين فالسلفيين تحالفوا مع العلمانين ضد الاخوان وهذه نقطة ضد كل من يدعي أنه هو فقط الاسلام

– ليس من المستغرب على تنظيم لم يستطع خلال قرن من الزمان مراجعة شعاره ذو السيفين والمصحف أن لا يستطيع التعامل بديناميكية تتماشى مع هذه المرحلة

– عندما يخرج الشعب فيستغل العسكر والفلول ذلك لتحقيق ما يريدون فلا يمكنك أن تلوم الشعب بل تلوم من حاجه على الخروج و هذا تماماً ما حصل في سوريا

– يسقط حكم العسكر

قد تبدو بعض الأفكار متضاربة ومتداخلة ولكن هكذا يبدو المشهد فهو حقيقة محيّر ومركّب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s