سيرياتيل… ما لها وما عليها: شهادة موظف سابق

بعد أن قمت بنشر تدوينتي الأخيرة بعنوان سيريتل … مؤسسة أم فرع أمن؟ وصلتني هذه الشهادة من أحد الموظفين السابقين في الشركة والذين شملهم قرار الفصل وأقوم هنا بنشرها كما وصلتني بناء على طلبه

يعتبر قطاع الاتصالات في سوريا سلاحاً ذو حدين: فبغض النظر عن تأمين خدمة التواصل بين المواطنين، فإنه يخضع لرقابة أمنية مشددة. فمع ازدياد حاجة الناس إلى التواصل، استغل النظام قدرته الكاملة على التحكم بقطاع الاتصالات وصار يعمد إلى قطع الخدمة بأشكالها المختلفة عن المدن والقرى بالتزامن مع تصعيد الحملات الأمنية والعسكرية، هذا بالإضافة الى الإيقاع بالناشطين من خلال مراقبة وسائل اتصالهم.

تعد شركة سيرياتيل -من حيث أنها إحدى الشركتين الراعيتين لخدمة الاتصالات الخليوية- من أكبر الشركات في سوريا، فهي تشكل نموذجاً مصغراً عن المجتمع السوري بما يقارب الألفي موظف من مختلف الانتماءات والتوجهات السياسية والخلفيات الثقافية، كما تعتبر في الوقت ذاته مصدراً لتخريج الكفاءات بما توفره لموظفيها من دورات تدريبية ومن خلال تطبيقها لمعايير عالمية في سيرورة العمل. وتختلف وجهات النظر في الشارع السوري فيما يخص موظفي سيرياتيل، حيث يعتبرهم البعض عملاء للنظام، ويعتبرهم آخرون مستفيدين، بينما يراهم آخرون تحت الضغط والخطر.

منذ عامٍ وحتى الآن، أجبر ما يقارب المائة موظف من سيرياتيل على تقديم استقالاتهم، حيث خضع بعضهم لسلسلة من التحقيقات والاستجوابات كنسخة معدلة لما يحدث في أقبية المخابرات، بينما تلقى البعض الآخر مكالمة هاتفية من أحد ممثلي الإدارة ليبلغه بوجوب تقديم الاستقالة. وتختلف التبريرات في كل حالة؛ فالبعض بحجة أن أداؤهم الوظيفي منخفض، والبعض الآخر بحجة أن سلوكهم سيء فيما تُرك آخرون دون الحصول على أي تبرير… والنتيجة واحدة: هو تقديم الاستقالات من الشركة التي يصعب التفكير برفع دعوى تظلمٍ بحقها.

و بغض النظر عن التوجهات السياسية فإن فئةً غير قليلة من موظفي سيرياتيل –الحاليين والسابقين- يرون بأن عملهم في قطاع الاتصالات يندرج تحت خدمة البلد وتأمين الحاجة إلى التواصل والتي من الصعب الاستغناء عنها. وفي ظل ما تمر به سوريا تبرز ضرورة الحفاظ على البنى التحتية والاستمرار في السعي إلى تطوير المهارات تمهيداً للعمل على بناء ما يتم تخريبه واستعداداً لبذل كل جهدٍ ومعرفة في تعمير سوريا وهو هدفٌ ينبغي للجميع السعي إليه بغض النظر عن التوجهات السياسية.

سيرياتيل قبضة أمنية، انتهاكات وإرهاب

تجري التحقيقات والتدخل في حياة الموظفين الخاصة وخصوصياتهم في مكاتب سيرياتيل وأروقتها، كما سجلت أكثر من حالة اعتقال أشبه ما تكون بالخطف وذلك من داخل حرم الشركة، والذي حول الشركة الى أشبه ما يكون بفرعٍ أمني.

فيما يلي غيضٌ من فيض من الأجواء الأمنية في سيرياتيل:

منذ ما يقارب السنة، تم تنصيب رجل أمن -برتبة رائد- كمديرٍ على قسم السلامة والأمن المهني التابع لإدراة الموارد البشرية، وذلك بدون مراعاة شروط التوظيف المعتادة من مهارات استخدام الكمبيوتر وإتقان اللغة الانكليزية.

شارك رجل الأمن هذا بالتحقيقات مع عشرات الموظفين مستعيناً بدفترٍ تحوي صفحاته معلومات عن الموظف المستدعى مع تعليقات وملاحظات مستقاة من بعض الزملاء الذين أصبح شغلهم الشاغل رصد الكلمات وردود الأفعال حتى الحزن والصمت منها.

يقود حملة التحقيقات وإعطاء دروس في الوطنية، مدير الموارد البشرية لبناني الأصل، ويعطي نفسه الحق بطلب كلمة السر لحسابات الفيس بوك ولا يكتفي بالتدخل في آراء الموظف المعني بل حتى في آراء أصدقائه من غير الموظفين.

وفي الآونة الأخيرة تم الاستغناء عن مساعدة رجل الأمن في التحقيقات حيث لوحظ بأن لديه معايير أخف حدةً من مدير الموارد البشرية الحريص على تسريح أكبر قدرٍ ممكن من الموظفين وذلك ليحصل على التقدير المادي وليحفظ وظيفته ما أمكن له من وقت.

المديرة التنفيذية لبنانية الأصل وحاملة للجنسية السورية، تشرف بنفسها على كل قرارٍ يقضي بإنهاء خدمة الموظفين، وتجري اجتماعات دورية بحيث تصب عندها نتائج التقارير والتحقيقات، ويبدو بأنها تعطي تطمينات لمجلس الإدارة بأن حملة (التنظيف) لن تضر بعمل سيرياتيل وبأدائها.

يعمل عددٌ من مدراء الأقسام المختلفة على استدعاء بعضٍ من موظفيهم بشكلٍ دوري بحيث تأخذ بعض الأحاديث صيغة النصح وبعضها الآخر تحمل تدخلاً سافراً في الحياة الشخصية، بعضها قد تحوي تحذيراً مبطناً وبعضها الآخر يحوي التهديدات.

يستغل كل هؤلاء مناصبهم لإرهاب الموظفين معتمدين على تقارير يكتبها موظفون آخرون مستغلين الأوضاع للانتقام من زميل، أو إرضاءً لغرور أو للحظو على الرضى الذي لم يكونو ليستحقوه من خلال عملهم وجهودهم باختصاصهم الوظيفي.

من هم المخربون في سيرياتيل؟

للأسف لم تعد الكفاءة والخبرة هي معيار تقييم الموظفين، ولم يعد الالتزام والجدية في أداء المهام هو ضمان الاستمرارية في العمل. وأصبح اللامنطق هو السائد، وتمترس عديدٌ من الموظفين وراء أفكار طرحتها الإدارة وذلك بدون تمحيص وتفكير.

فيما يلي سأسرد بعض الأفكار وآثارها مع التعليق عليها:

يتحجج البعض بأن ما يجري من تسريحٍ لبعض الموظفين هو الانطلاق بأن توجهات إدراة سيرياتيل السياسية واضحة ومتلخصة بأن رئيس مجلس الإدارة رامي مخلوف هو من أقرباء آل الأسد، وبأنه لامكان في الشركة لمن لديه توجهات مختلفة وإن تجلى ذلك في الفعل أو في القول أو حتى في القلب.

نقول لهم بأنه ووفق القانون، سيرياتيل شركة مساهمة مغفلة وليست ملكاً لشخص واحد، وإذا قال قائل بأنها ملك لشخصٍ ما فهذه إدانة لهذا الشخص. فمن جهة، هناك لامنطقية بأن يملك شخصٌ واحد أموالاً تغطي رأس المال لشركة سيرياتيل إلا إذا كانت أمواله من مصدر غير شريف أو إذا كان هذا الشخص يمثل واجهةً غير شرعية لأحدٍ آخر، ومن جهةٍ ثانية تكون فكرة الأسهم هي مجرد غطاء لمراوغة قانونية. كما وجب التنويه بأن منصب رئيس مجلس الإدارة هو منصب فخري، حيث يتم تعيين رئيس المجلس من قبل صاحب أكبر عدد من الأسهم، كما أنه واستناداً إلى تصريحات رامي مخلوف فهو متفرغ للأعمال الخيرية.

ومن ناحيةً ثانية، وطبقاً لقانون العمل السوري وحسب المادة 67:

(لا يجوز لصاحب العمل أن يسرح عاملاً بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو الحالة الاجتماعية أو المسؤولية العائلية أو الحمل أو الدين أو المذهب أو الرأي السياسي أو الانتماء القومي أو الأصل الاجتماعي أو الزي أو أسلوب اللباس بما لا يتعارض مع الحرية الشخصية.

يعتبر التسريح في الحالات السابقة غير مبرر، وتقضي المحكمة المختصة في هذه الحال بإعادة العامل إلى عمله وتسديد كامل أجوره عن فترة التوقف.)

ومن ناحيةٍ أخرى، وانطلاقاً من قانون داخلي أصدرته سيرياتيل يقضي بمسائلة كل من يمس بالكلام أي سلطة من سلطات الدولة متمثلة برئيس الدولة وبالوزراء بالإضافة إلى الجيش وزيادةً عليها المس برئيس مجلس الإدارة. لم يتم تسريح أي موظف استناداً لهدا القانون، حيث لم يتمكن أحد من توثيق شتم علني أمام شهود أو شتم مكتوب حتى على صفحات الفيس بوك.

لم تضطر سيرياتيل لتسريح أحد، ولم تضطر لتقديم أدلة أو إثباتات لأحد. تم إجبار الموظفين على الاستقالة وذلك للالتفاف حول القوانين.

أليس المخرب هو من لا يلتزم بقانون وضع من قبل الدولة أو بقانون وضع من قبله.

هناك من يتحجج بحق سيرياتيل في حماية تجهيزات الشبكة من التخريب وفي الحفاظ على سرية المعلومات، مما يقتضي تسريح كل شخصٍ مشكوك بولائه للنظام.

وانطلاقاً من هذه الحجة تم إغلاق حسابات الموظفين المسرحين على أجهزة الكمبيوتر والشبكة الداخلية في سيرياتيل وذلك لحظة إبلاغهم بوجوب تقديم استقالاتهم، بدون أن يُعطوا الحق بأخذ ملفاتهم الشخصية وبدون أن يتوفر لهم الوقت لإرسال إيميل الوداع لزملائهم، كما تم منع البعض من أخذ أغراضهم الشخصية من مكاتبهم، وقد تصل الأمور الى مرافقة حراس من الموارد البشرية -حيث يتم توقيع الاستقالة- إلى الباب الخارجي للشركة. كما يتم تفتيش المكاتب و العبث بالحاجات الشخصية، مع مصادرة أجهزة الكمبيوتر ومنع تسليم ملفات العمل لمن بقي من الزملاء في نفس القسم.

نقول لهم من باب المنطق أولاً، إن موظفاً قضى في الشركة عشر سنوات أو خمسة أو ما يقاربها لن ينتظر هذه اللحظة ليخرب. بل أكثر من هذا من كان في الشركة منذ آذار العام الماضي وشهد ما شهده كل مواطن في سوريا وكل موظف في سيرياتيل مما يجري، لم يكن لينتظر هذه اللحظة ليخرب أو ليسرب معلومة.

وأما من باب حفظ ماء الوجه، نقول لهم بأن التعامل بشكل مفاجئ مع موظفٍ ما كما لو أنه مجرم خطير، هي إدانة للإدارة التي فاتها في ما مر من الوقت أن تكتشف هذا، وانتظرت حتى الآن مخاطرةً بإبقاء هذا الموظف لسنوات وسنوات بين كوادرها.

ومن باب التكنولوجيا، يعلم كل موظفي سيرياتيل بأن أي دخولٍ إلى أي قاعدة بيانات أو إلى البرامج المخصصة لإعدادات تجهيزات الشبكة هو دخولٌ مسجل ومربوط بحساب الموظف المعني مع وجوب تبرير متفق مع ضرورة العمل وذلك لكل موظف حسب اختصاصه. وكل موظفٍ في سيرياتيل يعلم بأن الإدارة قادرةٌ على كشف أي اختراقٍ للمعلومات أو أي محاولة للتخريب مع تحديد الشخص المسؤول.

جوابنا على ما سبق، بأننا نعمل لخدمة بلدنا، وما يمنعنا عن التخريب ليس الخوف من فقدان وظيفتنا والمردود المادي بل انطلاقاً من حرصنا على أن لا تتسبب أي مشكلة في الشبكة في فقد اتصال قد يكون ليطمئن قلب أم أو صديق أو لينقذ حياة مصاب.

يقود المنطق إلى أن هذه التصرفات من قبل الإدارة تدل على أن من يقوم بفعلٍ ظالم وهو مدركٌ لظلمه، يتوقع ردة فعلٍ ناقمة على هذا الفعل الظالم.

أليس المخرب هو من يمارس إرهاباً على شبابٍ من خيرة شباب الوطن وأكثرهم جديةً من غير وجه حق.

الوحدة الوطنية وإقصاء الآخر

بعد نفي تهمة التخريب التي تختبئ ورائها إدارة سيرياتيل، يظهر السبب فيما يجري واضحاً وصريحاً حيث تسعى الإدارة في سيرياتيل لإبقاء المؤيدين للنظام فقط على رأس عملهم.

تزاود الإدارة في ولائها للنظام حتى تجاوزت ولاء النظام لنفسه، حيث لا تأخذ الإدارة ما ورد في خطاب بشار الأسد من ضرورة احتواء المعارضة الشريفة بعين الاعتبار، ولا يعنيها قانون العمل السوري وحرصه على عدم التمييز بين الموظفين اعتماداً على الدين أو المذهب أو الرأي السياسي أو الانتماء القومي.

لم تقترح الإدارة قانوناً يمنع إدخال السياسة في جو العمل، ولم تمنع الأحاديث السياسية، بل شجعت إلى حد الإجبار مع المراقبة على المشاركة في المسيرات على حساب ساعات العمل، وعملت على إدخال السياسة في كل جزئية من جزئيات العمل.

كما تعمل الإدارة الحالية ومنذ تسلمها مهامها منذ سنوات على تعزيز ثقافة التخوين والوشاية –ما يسمى بالعامية السورية- “طقطقة البراغي”، حيث وصل العديد إلى مراتب وظيفية عالية بسبب كفاءتهم في الممالقة والإيقاع بالآخرين، وتوجت نتائج هذه الثقافة مع حملة التسريحات على ضوء الثورة السورية مع تعزيز وتشجيع كتابة التقارير ونقل الأحاديث وردود الأفعال على هذه الأحاديث من استهجان واستنكار، بل حتى التعليق بالصمت مدان من قبل الأدارة، وتحول العديد من الموظفين إلى جيش سيرياتيلي الكتروني يراقب كل حرف يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل موظفين آخرين أو أحدٍ من أقربائهم أو معارفهم.

تسعى إدارة سيرياتيل إلى أن تنجح في أن تفرق بين زملاء قضى بعضهم عشر سنوات ممضين تسع ساعاتٍ يومياً يتقاسمون الحلوة والمرة فيما بينهم، متناقلين الخبرات والمهارات ومتبادلين للأفكار والأحاديث على اختلاف حالاتهم الاجتماعية وخلفياتهم الثقافية.

ألا تدرك الإدارة بأنه إذا لم يتمكن شباب سوريون –يعتبرون ذو سوية ثقافية وعلمية واجتماعية مرتفعة- تربطهم أواصر الزمالة أو الصداقة من أن يتفهموا اختلافاتهم ومن أن يتحاورا ويتعايشوا يجمعهم حب الوطن والرغبة في المشاركة في بنائه بغض النظر عن الآراء السياسية، فسوريا إلى خراب. إذ لا عتب على من لا يعرفون بعضهم البعض -وعلى اختلاف سوياتهم الاجتماعية والثقافية- في حال تدرجهم من إقصاءٍ للآخر إلى الانتقام منه.

صفقات مادية أم بناء وطن

بينما يفكر العديد من أبناء سوريا بطرقٍ للحفاظ على وطننا وبنائه كلٌ على حسب اختصاصه ومعارفه وخبراته، يستغل آخرون ما يجري لجني الأموال وزيادة الثروات على حساب المباعدة بين شرائح المجتمع أو حتى على حساب سلامة آخرين أو حياتهم.

وسيرياتيل كمجتمع سوري مصغّر تجد فيها العديد من الشباب الذين وجدوا في أنفسهم القدرة على بناء وطنهم بعلمهم وخبراتهم كما تجد فيها من يستثمر كل شهر يقضيه على رأس عمله ليحافظ على مردوده المادي –الذي يصل لمبالغ خيالية في بعض المناصب- في اقتراحات ظاهرها الحفاظ على الشركة والوطن وباطنها هو التخريب والفساد بعينه وذلك بإقصاء موظفين ذوو خبراتٍ تحتاجها الشركة وبالأخص في هذه الظروف، وتؤلم فكرة أن من يفعل هذا ليسو كلهم سوريون، بعضهم ليسو سوريون ويمارسون القمع والظلم على شبابٍ سوري في وقتٍ يتبجح فيه مؤيدو النظام برفض التدخل الخارجي وبلعن كل من يستغل الأزمة السورية لمصالحه الشخصية.

نقول لمجلس إدارة سيرياتيل ولكل من يشجع سياساتها، بأن لا أحد فوق القانون… ولا أحد فوق الوطن… وجميعنا بانتظار اليوم الذي ستكون لدينا الحرية في خدمة وطننا بضميرٍ حي.

هذه هي الحرية التي نريدها

موظف سابق في سيرياتيل

7 آراء على “سيرياتيل… ما لها وما عليها: شهادة موظف سابق”

  1. سيريتل يملكها رامي مخلوف,,وانت وقت بتشتغل فيها بتكون عم تشتغل عندو (بعرف هذا حكي فاضي بس هيك بلدك شو بدي نعمل) و ما ولا رح يحترموا قانون العمل وحقوق الموظفين لا قبل الثورة و لا بعد الثورة فلشو نضحك عبعض,,وقت بتشتغل مع هيك مؤسسة بدك تمشي معهن يا ببساطة بيطردوك و بجيبو حدا غيرك هيك سوريا من يومها لأيامها,,,تاني شي هي ثقافة مجتمع وترسبات إجتماعية وبدنا 100 سنة لنبني مجتمع يحترم القانون ويلتزم فيه وهي مسؤولية الحكومة فيها لا تتعدّى ال 10% و الباقي علشعب

    1. هذا المنطق يجب أن يتغيرفي سوريا الجديدة وسيصبح للعمال حق في الواقع وليس فقط على الورق. بخصوص أن الشركة يملكها رامي مخلوف فهذه جريمة أخرى فهو يدعي الآن أنها شركة مساهمة وهو لا يملك فيها إلا القليل، هذه تهمة جديدة ستعرضه لسؤال من أين لك هذا قريباً إن شاء الله

  2. لك حاج كذب مللتونا والله
    عَ طول حججكن جاهزة (وصلتني هذه الشهادة من أحد الموظفين السابقين في الشركة)
    وعطول الموظفون السابقون بالشركة جاهزين تحت الخدمة أيمت ما بدكن
    وطبعاً ولا مرة طلع هالموظف السابق موظف
    وشكلك أنت الموظف السابق نفسه (;
    لك أنت شو قصتك متابعك من فترة وقريت كلشي عندك :
    كلامك ما في شي من الصدق لك حتى جملك الخبرية كاذبة
    يا زلمة نفسي تقول شغلة صدق
    أو حتى جيب دليل ولو صغير كسرلنا عينا ولا الشغلة لعي وبس
    ما زالك مانك خايف وعم تكتب بكل جرأة ليش كاتب بمدونتك أنو مراقبينا ونحنا خايفين بأي لحظة يمسكونا مهي تعبا الأنترنت كتابات وما حدا قرب عليكن
    بعدين تعا لقلك ليش وائق من كلامك كتير
    وجايب أخبار وشغلات وأسرار حاسك أنو شغلتك النظام ومراقبن 24/24
    ومو مخليهن من شرك وبتعرف كل أخبارن وأسرارن
    وحبيبي شو مين أنت لتوقع الإعلام السوري بالفخ وتقول أعتذروا وتوبوا ومدري شو
    شو الإعلام السوري منزل وما بيغلط (مع أني مو متأكد من كلامك بالتدوينة)
    أنت مو الله خلقك لتحاسبنا وتأمرنا بالإعتذار
    ما أنتو غلطوا كتيييييييير وما طلبنا منكن ولا مرة تعتذروا لأنو منعرف بالنهاية كيف بدكن تعضوا أصابع رجليكن ندامة عالكذب تبعكن
    ولسا ما نسيت وقت كنت بحمص كنتوا تفجروا بيوتنا وعالجزيرة تطلعوا تتبكوا عأساس النظام قصف بيوتكم
    ما رح ننسا صدقني وخصوصاً أنفجار خط النفط والله يوميتا عمص كلا عم تسعل وشوف الختايرة واللي معن ربو شو تعذبوا لك عنجد ما فيكن جنس الرحمة (يا أبو ثورة فائقة الجمال) ثورة جميلة ما شفنا منا شي غير تدمير سوريا
    مو عاجبنك سيريتل الله مع دواليبكن خلي mtn تنفعكن
    لو كلامك جد عم يراقبونا يا سيدي أنا ماني عامل شي غلط وما رح أعمل بإذن الله لذلك ليش بدي خاف
    بس في شغلة ضحكتني عليكن كتير أنو كل ما أحكي مع واحد بفكر بآخر كلامو رح يكتبلي (للأمانة منقول) لأنو كلامكن بصراحة غير أنو كذب كلو بايت
    بس بالنهاية بحب أقلك نحنا مو أغبياء متل مانك مفكر ومتل مانك كاتب بتدوينتك (عزيزي المؤيد)
    وبنصحك تغير أسم تدوينتك من (لا للطائفية في ثورة الكرامة)
    لحتى يصير أسما (لا للكرامة في ثورة الطائفية)
    لأنو أقسم بالله بعمري ما عرفت الطائفية لحتى صارت الثورة المشؤومة
    مرة كنت عالفيس بوك وعم أتصفح (حاطت إعجاب على صفحة مؤيدة اسمها طائفتي سوري)
    أجتني رسالة ذهلت من اللي فيا من سب وما الى ذلك وما بعرف ليش والله ما سوريتلو شي طبعاً كلام كلو طائفية وقذارة
    فتت بروفايلو طبعا حاطط صورة حصان على الشاطئ والحصان ملون بألوان الإحتلال الطائفي
    بعدين سألت شو يعني شيعي وشو يعني سني و …. إلخ
    وقريت شغلات كتير بالنت وعرفت ليش سبني وعرفت ليش هالحقد اللي معبي الرسالة .
    نسيت عرفك على حالي
    أنا شب عمري 19 من الشام إبن الشااااااغور
    عم عيد البكلوريا مرة تانية لأني ما جمعت علامات بتكفي لأدخل هندسة معلوماتية أدعيلي جمعن هي السنة
    وبتمنى منك لا تحذف تعليقي .
    تحياتي

    1. أنا كتير سعيد بتعليقك لأنو بدل على إنك قريت المدونة تبعي كلها تدوينة تدوينة…معناها شدتك مواضيعها وبركي إن شاء الله بيكون شي فكرة من يلي كاتبهن أقتعتك أو خلتك تفكر بشي يمكن تكون مفكرو غلط (يعني منيح الإنسان يعيد التفكير بالشغلات يلي مفكرها مسلمات من وقت للتاني). على كل شكراً لمرورك والله يوفقك بالبكالوريا وتجيب هندسة معلوماتية وتتخرج وتشتغل بسيريتل يلي بتكون وقتها فعلاً سيريتل وليست سرقة تل أو أسد تل… وبتعرف عن شو كنت عم احكي بهالتدوينة لأنو الموظفين بذاتهن رح يحكولك. تحياتي

  3. كذب و افتراء .. أنا صرلي بالشركة حوالي السنتين .. و كنت بكل أوقات المسيرات .. و بعرف رئيس قسم الموارد البشرية .. و هو شخص لبناني شريف .. صادق ذو أخلاق رفيعة .. بحياتو ما تصرف بأي شي من يلي ذكرتو مع أي موظف .. لك حتى عمال التنظيف ما حدا بيسألن شي ولا حدا بيتدخل بحياتو الخاصة ..
    و أما السيدة المديرة التنفيذية .. فهي انسانة بقمة التواضع و قمة الاحترام و ذلك بشهادة موظفي الشركة جميعا
    وقت المسيرات يا عزيزي صح الشركة بتنزل عالمسيرة .. بس بحياتها ما أجبرت موظف واحد أنو ينزل .. أو حاسبت موظف أنو ما نزل !!
    اسمها سيرياتيل .. و هي سيرياتيل .. سورية بكل اعتزاز !!
    و إذا كان ضمن هي الشركة شخص عميل و رخيص بايع ضميرو لأي شخص كان خارج البلد .. فمو بس بيستاهل الطرد .. و أكتر من هيك !!
    سيرياتيل أكبر شركة سورية موجودة بسوريا .. و بشهادة الجميع .. مو معقول انسان مطرود متلك يأبدي رأيو – الوحيد – ويحكي عن أسلوبها أو عن طريقة وضعها للقوانين !!
    مع احترامي لألك طبعا ..

    1. ياسيدي هاد الحكي كلو صح وانا ضليت موظف لمدة ست سنين بالشركة اذا انت صرلك سنتين. هاد الكلام الدقيق مابيعرففوا غير موظفين ولمعلوماتك يا أستاذ أنو واحد من الدايركترية قال أنو يللي مابيروح عالمسيرة بدنا نقطعلو ايديه واجريه من الشغل. والمديرة التنفيذية انسانة محترمة صحيح بس مدير الموارد البشرية (س.ص.)حتى لو كان مجبر بس انسان خالي من المشاعر وعديم الإحساس!! لكن في رجال طالعة عم تبكي بعد ما أقالوها. مو حرام والله قانون العمل 67 بس بيطبق الشركات الغير مخلوفية؟!
      القانون فوق الكل وسيريتل أثبتت الأيام أنو موهي الإ عبارة عن فرع مخابرات وانت مالك أفهم من يللي حط قانون العمل ومابيحقلك تقول أنو بيستاهل يتقلع.
      تعلم في شي اسمو الوجه الآخر حبيت تشوفوا ولا تحط ضبان على عيونك!
      قال شو ماعم يتدخلوا! مابقيان غير يختاروا لون الداخلي تبعنا!

  4. يا موظف سيريتل وبتفتخر ، صرلك سنتين مو شي ، طول بالك لتظهر على الشاشة بتعرف كيف بيلاقولك طريقة يطردوك فيا، صديقي لا توثق كتير ، خدمنا من فلبنا وطلعنا ما منعرف شو السبب يمكن لان كنا شريفين بشغلنا ما عجبن ،

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s