الشهيد الضاحك…والواقع المبكي

من ضمن ما ينشر على صفحات الثورة انتشرت صورة شاب على منصة الإعدام وكتب علها أنها للشهيد حسين خضري الذي أعدمه النظام الإسلامي في إيران بسبب نشاطه السني ودعوته لأهل السنة وأطلقوا عليه وصف الشهيد الضاحك قاهر الظلم.

لم يستغرق الموضوع مني أكثر من دقيقة واحدة على “جوجل” بوضع إسم حسين خضري فأتت النتيجة الأولى ضمن نتائج البحث بهذا الرابط الذي يحوي تفاصيل القصة الحقيقة مع روابط من رويترز وبي بي سي

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=52259a7679005af5&pli=1

خلاصة القصة بدون إطالة أن هذا الشاب والذي إسمه أساساً ليس حسين خضري قام مع صديقه قبل حوالي 5 سنوات قام بقتل أحد القضاة الفاسدين في إيران ولكنهم لم يقتلوه لأنه فاسد ووحشي أساساً بل لأسباب وخلافات شخصية بينهم وهربوا إلى الإمارات والتي قامت بتسليمهم إلى إيران بعد التحقيقات ليتم إعدامهم لاحقاً على مرآى من الناس. متابعة قراءة الشهيد الضاحك…والواقع المبكي

سيرياتيل… ما لها وما عليها: شهادة موظف سابق

بعد أن قمت بنشر تدوينتي الأخيرة بعنوان سيريتل … مؤسسة أم فرع أمن؟ وصلتني هذه الشهادة من أحد الموظفين السابقين في الشركة والذين شملهم قرار الفصل وأقوم هنا بنشرها كما وصلتني بناء على طلبه

يعتبر قطاع الاتصالات في سوريا سلاحاً ذو حدين: فبغض النظر عن تأمين خدمة التواصل بين المواطنين، فإنه يخضع لرقابة أمنية مشددة. فمع ازدياد حاجة الناس إلى التواصل، استغل النظام قدرته الكاملة على التحكم بقطاع الاتصالات وصار يعمد إلى قطع الخدمة بأشكالها المختلفة عن المدن والقرى بالتزامن مع تصعيد الحملات الأمنية والعسكرية، هذا بالإضافة الى الإيقاع بالناشطين من خلال مراقبة وسائل اتصالهم.

تعد شركة سيرياتيل -من حيث أنها إحدى الشركتين الراعيتين لخدمة الاتصالات الخليوية- من أكبر الشركات في سوريا، فهي تشكل نموذجاً مصغراً عن المجتمع السوري بما يقارب الألفي موظف من مختلف الانتماءات والتوجهات السياسية والخلفيات الثقافية، كما تعتبر في الوقت ذاته مصدراً لتخريج الكفاءات بما توفره لموظفيها من دورات تدريبية ومن خلال تطبيقها لمعايير عالمية في سيرورة العمل. وتختلف وجهات النظر في الشارع السوري فيما يخص موظفي سيرياتيل، حيث يعتبرهم البعض عملاء للنظام، ويعتبرهم آخرون مستفيدين، بينما يراهم آخرون تحت الضغط والخطر. متابعة قراءة سيرياتيل… ما لها وما عليها: شهادة موظف سابق

سيريتل … مؤسسة أم فرع أمن؟

كنت قد كتبت منذ حوالي عام تدوينة بعنوان “سيريتل … معنا أم ضدنا” عن شركة سيريتل وممارستها الإقصاء عبر تقصي أخبار موظفيها عن طريق صفحاتهم على الفيس بوك وطرد من يثبت حتى تعاطفه مع المتظاهرين واستدللت بحوادث جرت أمام عيني. القصة لم تنتهي عند كتابتي للمقالة فقد أصبحت التحقيقات حينها موجهة لمعرفة صاحب المقال ومعاقبته وبالفعل توصلوا للمكان الذي كنت أعمل فيه وبحكم علاقتهم مع الشركة التي كنت أعمل بها أوصلوا شكواهم متمنين أن تنهي الأمور بطردي أيضاً من عملي، ولكن لسوء حظهم كانت الشركة أجنبية ولم تلتفت لطلبهم ذلك.

دأبت سيريتل على سياستها الأمنية خلال العام المنصرم وتم تعيين أحد عناصر المخابرات ممن كانوا يعملون ضمن الأمن السياسي كعنصر أمن ضمن الشركة (بشكل رسمي) وكانت مهمته مراقبة حسابات الموظفين على الفيس بوك وتقصي أخبارهم وعلاقاتهم ضمن الشركة وخارجها. متابعة قراءة سيريتل … مؤسسة أم فرع أمن؟