ليلة إنضمامي إلى الجيش الحر

ليلة إنضمامي إلى الجيش الحر:

لا أنسى برودة تلك الليلة عندما كنت أقف على الحاجز أغالب النعاس وأحاول أن أتخذ القرار الذي فكرت فيه لأشهر. عشرة أشهر مرت على ما أنا فيه ومناظر الدماء وأصوات صراخ الأبرياء أصبحت أمراً يومياً اعتدناه وألفناه. ربما هي مئات الأمتار تفصل بين مكان وقوفي وبين مكان تواجد رفاقي في الجيش..من أصبحوا الآن في الجيش السوري الحر.

كنت أفكر أن أتبعهم منذ أسابيع ولكني إنتظرت حتى أذهب في إجازة كي أرى أبي وأمي فمن يعرف هل سأراهم بعد أن أخطو تلك الخطوات بإتجاه صحبي. أبي منذ أول زيارة لي بعد الثورة بثلاثة أشهر أخبرني صراحة أنه سيتبرأ مني إن استخدمت سلاحي ضد أبناء شعبي العزل وأمي كانت في كل مرة أزورهم تستحلفني أن لا أفكر بالإنشقاق لأنها لا تريد أن تحرم مني، كانت تقولها في كل مرة ولكن الغريب أنها في المرة الأخيرة لم تذكر ذلك واكتفت بضمي بشدة أكثر من كل مرة، منذ تلك اللحظة وأنا أفكر لماذا لم تستحلفني كالعادة؟ هل هي موافقة ضمنية منها؟ ..

.يخرجني من تفكيري صوت عسكري في الخلف يتوعد ويشتم من سماهم الحشرات ممن يتبعون العرعور وأمريكا وإسرائيل. أصبحت أقرفهم ولا أستطيع النظر إليهم، لا أدري لماذا يحاول أن ينظر إلي كلما شتم المتظاهرين، هل يحس بما يجري في داخلي؟

لم ننم منذ 5 أيام وبالأخص أنا لأني كلما أويت إلى النوم أفكر في المكان الذي أقف فيه، إلى متى سأظل واقفاً هنا؟ أخشى ما أخشاه أن تأتيني طلقة في أحد الإقتحامات من المدافعين وترديني قتيلاً، لا أريد الموت في هذه الجهة، مكاني في الجهة المقابلة مع أبطال الجيش الحر، استطعت حتى اليوم أن أنأى بسلاحي عن أن يصيب أي شخص، كنت أطلق النار في الهواء وأتظاهر بالتصويب ولكني أخاف أن يراني أحدهم، لم أعد أريد دفع الموت، أريده بشدة ولكن ليس هنا، ليس على هذه الجبهة، أريده هناك مع صديقي الذي أفلح بالهروب والإنشقاق، ليتني ذهبت معهم يومها ولكني أردت أن أرى أهلي قبل أن أقوم بتلك الخطوة، ذهبوا ثلاثتهم وبعد دقائق عاد اثنان منهم بعد أن وقعوا في كمين على بعد أمتار من القطعة، أحدهم عاد جثة هامدة تكسرت تحت ركلاتهم وقفزاتهم والآخر عاد حياً مكبلاً، أخبرونا أنه سيتمنى لو قتل مع زميله. سأهرب الليلة وليكن ما يكون، ولكن أين سأذهب؟ وأين سأختبئ؟ وإلى متى؟ هل ستتنهي الثورة قريباً أم أنني سأبقى مطارداً لأشهر طويلة؟ هل سأرى أهلي مجدداً؟ هل سأصل إلى وجهتي أم أنهم سيمسكون بي في الطريق؟ وإذا وقفت في الوصول إلى الجيش الحر فأين سنختبئ؟ هل آخذ سلاحي معي أم أتركه خلفي؟ على من سأستخدمه ومتى؟ مئات الأسئلة اندفعت إلى رأسي، هي ذات الأسئلة التي كنت أحاول إيجاد الإجابة لها على مدار الأسابيع الماضية ولكن عبثاً أحاول. ما أعرفه هو أن علي الإنشقاق الآن، هو قدري أن وقفت هذه الوقفة ويجب أن أفعل شيئاً حيال ذلك، الكل يدعو إلى الإنشقاق والكل يحيي الجيش الحر وليس بإمكاني الوقوف في صف المجرمين بعد اليوم حتى لو كنت أتظاهر بإطلاق النار فقط. أرتعش من شدة البرد لأعود وأتذكر صعوبة الطريق الذي سأمضي به.

هي حالة يعيشها كل جندي شريف شاءت له الأقدار أن يكون في الجيش أثناء قيام الثورة، هو صراع يدور في رأس كل منهم قبل أن يأخذ قراره في الإنشقاق ولا ننسى أن منشق اليوم هو عسكري الأمس ومن يقف مع الجيش الحر كان قبل ساعات أو أيام يعيش هذا الصراع. الإنشقاق ليس نهاية الرحلة ولكنه بدايتها فما يتبعه أصعب وما يترتب عليه أخطر. البعض يوفق أن يتخذ ذلك القرار وكثيرون ينتظرون اللحظة المناسبة لاتخاذه، البعض يستطيع الوصول إلى صفوف الجيش الحر وكثيرون يبقون مطاردين مختبئين عن بعض الأهالي وفي بعض المزارع، البعض يستطيع أن يأخذ معه بعض الطلقات والكثير يفرون دون أن يأخذوا حتى ثيابهم. هي حالة إنسانية تدفعهم إلى نبذ ما هم فيه قبل التفكير بأي خطوة مستقبلية وأول منشق كان جندي يقف قبالة المتظاهرين في دوما قبل أن يجد نفسه لا شعورياً يلقي سلاحه ويركض باتجاههم ليقوموا هم لا شعورياً أيضاً بالركض تجاهه وتهريبه وإيوائه.

مبالغتنا في مقدرات الجيش الحر لا تفيدنا ولا تفيدهم فالنعيمي في لقائه مع الحياة وقائد كتية الرستن في لقائه مع رزان زيتونة وخالد أبو صلاح أحد أكثر الناشطين حراكاً في حمص وأحد داعمي الجيش الحر أثناء مداخلته الأخيرة على الجزيرة بخصوص مجزرة الخالدية كانوا واضحين بأن مقدرات الجيش الحر ضئيلة في الوقت الحالي ولا تعدو عن كونها أسلحة خفيفة لا تستطيع إيقاف آلة النظام القمعية حسب تصريحاتهم.

تهليلنا صباح مساء للجيش الحر لا يزيده قوة بل على العكس قد يشكل ضغط نفسي عليه ويدفعه إلى ارتكاب أفعال غير مدروسة ومخطط لها. قيادات الجيش الحر بحد ذاتها ترفض فكرة تسليح المدنيين وتعترف أن إسقاط النظام لا يتم إلا باستمرار المظاهرات السلمية ويقولون أن هدفهم هو حماية هذه المظاهرات فقط.

هذا الجندي المنشق يحتاج حمايتنا كما نحتاج حمايته، يحتاج من يفتح له بيته ويؤيه ومن يجلب له حاجياته ويستطلع له الأخبار ويوصله مع الناشطين.

لم أر في سوريا شخصاً ممن يدعمون الثورة يكره الجنود المنشقين بل على العكس الجميع يعترف ببطولاتهم وشجاعتهم والجميع يدعو جنود الجيش وضباطه للإنشقاق ولكن بعضنا يرى أنهم هم من سيسقطون النظام والبعض الآخر يرى أن استمرار المظاهرات فقط هو من سيسقط النظام. معارضة البعض لعمليات الجيش الحر لا تعني تخوينهم ولا تستدعي مهاجمتهم لأنهم إنما يعارضونها من مبدأ خوفهم على عناصر هذا الجيش الذي سيكون نواة لجيشنا الوطني بعد سقوط النظام.

هؤلاء هم الصفوة من جيشنا وهم الأكثر وطنية وشجاعة وسنحتاجهم بعد سقوط النظام فدعونا لا نضحي بهم ونجعلهم يدفعون فاتورة صمتنا.

البعض يريد أن يدعم الجيش الحر من وراء شاشات الكمبيوتر وكأنه يجد لنفسه عذراً عن عدم المشاركة بالحراك ويوهم نفسه أن دعمه للجيش الحر معنوياً يعفيه أن يشارك في دفع ثمن الحرية ويريد أن يدفعها عنه أبناء الجيش الحر بدمائهم وهم ما أحبوا الجيش الحر إلا ليستخدموه شماعة يعلقوا عليها تخاذلهم.

البعض أيضاً تحول موقفهم من الجيش الحر إلى موقف عدائي لأنه يؤرق عليه صفو حياته ولأنه ينزعج من أصوات رصاصهم في الهواء متناسياً أن رصاصاتهم القليلة يختفي صداها مع صوت مدافع الجيش النظامي وهو يدعو أن تبقى الثورة سلمية ويعتقد أن السلمية تعني جلوسه متفرجاً دون المشاركة بأي نوع من أنواع الحراك وما السلمية بالنسبة إليه إلا شماعة يعلق عليها تخاذله.

لا أستطيع أن أستوعب من يجلس في بيته دون أن يشارك في أي مظاهرة وربما باسم وهمي على شبكات التواصل أن يدعو الجيش الحر أن يسقط النظام..هل يظن أن الجيش الحر يقوم بنزهة في سوريا وأنه يتجول كيفما شاء؟ وهل يظن أن لديه عائلة وعمل بينما أفراد الجيش الحر مقطوعين من شجرة مثلاً؟

لا أفهم التعارض بين سلمية الثورة وبين الجيش الحر، الجيش الحر قام ليحمي سلمية الثورة فدعونا نركز على ما نستطيع فعله كمدنيين. الجيش الحر لن يقبل في صفوفه أي مدني ومن يحمل السلاح هم ممن خبروه سابقاً ولا تتصور كمدني تسكن في دمشق أو حلب أن هناك من سيعطيك السلاح والذخيرة ويدربك على استخدامها فهذا لن يحدث أبداً لذلك التفت إلى ما تستطيع فعله ولا تدع موضوع دعم الجيش الحر يشوش على مسارك. عندما أرى جندياً هارباً فسأكون أول من يؤويه ويهتف له “الله محيي الجيش الحر” ولكن حتى ذلك الوقت سأركز على ما أستطيع فعله كمدني حسب طاقاتي ومكان إقامتي.

بعضنا سيتظاهر وبعضنا سيرمي المسامير أمام باص الشبيحة وبعضنا سيشعل إطاراً والبعض قد يمتلك الشجاعة أن يصنع زجاجة مولوتوف ويلقيها على باص الشبيحة أثناء قدومه لقمع المظاهرة وكل ذلك يتماشى مع سلمية الثورة الثي أحببناها جميعاً. البعض الآخر سيصور ويوثق ويصمم ويكتب ويمثل. واحد فقط بين كل 200 مواطن في سوريا هو عسكري ولذلك واحد فقط بين كل 200 عامل للثورة سينشق ولا يعقل أن يتوقف ال199 شخص الآخرين عن فعل أي شيء في انتظار إنشقاقه. لا يمكن أن يكون دورنا في الثورة مجرد هاتفين “الله محيي الجيش الحر” لأنه حينها لن يكون هناك جيش حر، وتذكروا أن أصواتنا هي أمضى سلاح وهي السلاح الوحيد الذي لا يستطيع النظام إخماده مهما قام بمداهمات وحملات ومع الجيش الحر أو بدونه ثورتنا كمدنيين ستبقى سلمية.

ملاحظة: الفقرة الأولى هي تخيلية فأنا لم أذهب إلى الجيش يوماً ولكنها تحمل تفاصيل سمعتها من بعض من ذهب إلى الجيش وعاش التجربة.

29 رأي على “ليلة إنضمامي إلى الجيش الحر”

  1. كلام جميل ونحن بحاجة إلى التركيز على هذا الموضوع.
    إحدى الملاحظات هي على قولك (الجيش الحر لن يقبل في صفوفه أي مدني ومن يحمل السلاح هم ممن خبروه سابقاً )
    هذا الكلام غير صحيح وربما كانت النسبة الأكبر من عناصر الجيش الحر هي من المدنيين المسلحين.

    1. نعم للأسف هذا هو الواقع على عكس المبادئ النظرية له وعلى عكس تصريحات قياداته…واجبنا أن نعزز الفكرة الأساسية وهي أن الجيش الحر للعسكريين فقط ومن المؤذي للجميع أن تمتد يد المدني لتمسك بالسلاح في هذا الوقت وعليه أن يلتفت إلى مكامن قوته ويعمل عليها كمدني. شكراً لمرورك

  2. أخي عمر,
    أولا جزاك الله كل خير….
    لا أدري ادا كان من المفيد الدخول في نقاش من هذا النوع في هدا الوقت والشهداء يتساقطون الان في بلدي كالأوراق لندخل في تفاصيل ترف أدبي أو اختلاف على كلمات (سلمية الثورة والجيش الحر وهل يتعارضون مع بعضهم ونلقي اللوم على بعضنا باختيار الكلمات….) والواقع في سوريا أو الناس المنكوبة في مسار أخر وتفكير مختلف .
    كل يوم ينضم الكثير من المدنين إلى الجيس السوري الحر -ينتسبون انتساب كامل- بكل أطيافهم (أطباء ومهندسين و مثقفين..)فالانتساب الكامل للجيش الحر لا يعني فقط حمل السلاح ولكن يعني البقاء و التنقل معهم (التفرغ لدلك) لدلك ندهب انا و انت والجميع الى خدمة العلم او العسكرية لأن الجيش هو مجموعة كاملة متكاملة قادرة على حماية الوطن و المواطنين …. فلو نشبت حرب على اسرائيل لكان استدعي الاحتياط و المهندسين و الأطباء والمدنين ووقففوا على الجبهات ليشكلوا مايسمى بالجيش الوطني(مافي سلمية هون).
    فلدلك اما ان يكون هناك جيش حر هو جيش الوطن وهو بحاجة الى احتياط ليحمي الوطن ويحتاج الى دعم كامل او لا انه لا يستحق كلمة جيش الوطن, فهو ليس مجموعة أشخاص مغلوب على امرهم يحتاجون للحماية و العطف و… لدلك وصف من ينضم اليهم بالانتحار !!!!!!! هو بعيد كل البعد عن العدل ولانصاف والموضوعية ومعرفة الواقع , فالطبيب الدي قتل والداه والمهندس الدي قتل اولاده والمدني الدي هجر واختار حق الدفاع عن النفس وانضم الى الجيش الحر (ليس بالشرط حمل السلاح) هو ليس منتحر وحقه علي وعليك ان ندعمه ولو بالكلام ولا نلومه او نصفه بالتهور
    أخي عمر انا متفق معك ان الجيش الحر يتسم بالضعف وعدم التكامل ولكن ما اردت ايصاله ان كلامك جميل لو كان الواقع في بلدنا مغاير ولكن الواقع يؤسفني انه مختلف, فانا وانت نعيش ظروفا مختلفة عن اهل حمص ودرعا والريف…..ولو كنا نشاركهم بالافكار والعمل والمعنويات ,ولكن تعلم ان جزء كبير من المؤثرات على اتخاد القرار هو الظروف المحيطة
    اسف على الاطالة ولكن فعلا كنت اتمنى ان يسقط النظام بشكل سلمي دون الوصول الى مانحن عليه ولكن فرض دلك علينا وليس نحن من اختار.

    1. ترف أدبي؟! وهل ترون في التركيز على حراكنا المدني ترفاً أدبياً؟ واضح من مقالتي أنني أحب كل جندي شريف منشق وليس موضع نقاشنا هنا عن الجيش الحر بحد ذاته. لب المقالة هو دور المدنيين وعدم اكتفائنا بالتهليل للجيش الحر دون فعل أي شيء. من يداوي الجرحى فهذا فعل مدني ومن يتبرع بالمال فهذا فعل مدني ومن يتظاهر ومن يصور ومن ومن …النظام سيسقط بالحراك السلمي ووجود الجيش الحر لا ينفي هذا..الجيش الحر ليس مهمته إسقاط النظام وبإمكانك سؤال قياداته…ما يفعلونه هو حماية الحراك السلمي للثورة التي ستؤدي إلى سقوط النظام بشكل حتمي وجيش حر بدون حراك سلمي مدني يعني إنتهاء الثورة ووأدها

  3. شكرا عمر،
    من الواضح أن حماية المدنيين مطلب أساسي، محق ومشروع اعترف به العدو قبل الصديق، وهذا يدعونا إلى التفكير بالطرق الأكثر نجاعة والتي تحقق الهدف، أي تقليل الخسائر البشرية لحدودها الدنيا.

    لا بد من التفكير بوسائل مختلفة لا تقتصر فقط على (القوة النارية) لبعض عناصر الجيش الحر التي تخرج لحماية التظاهرات، بل ربما في بعض الأحوال نجد أن عدم تواجد هؤلاء مباشرة مع التظاهرات أفضل من العكس.

    العسكريون الذين تركوا كتائب الأسد هم الجيش الوطني الحقيقي، وهم بفعلهم هذا (كما ذكرت) غامروا بكل شيئ ويستحقون الامتنان والاعتزاز والتقدير والدعم الإنساني والمعنوي دون تردد.

    أظن أن القاء المولوتوف يجب أن يكون فعل دفاعي، أي لا يستهدف الأفراد أو وسائل النقل، بل قطع الطريق على من يحاول الاعتداء على التظاهرات أو التجمعات السكنية، ويمكن أن يترافق مع حواجز الطرقات بالإطارات المشتعلة أو السواتر الدخانية أو الحجارة، واستخدام المقاليع ومنجنيقات الحجارة المصنعة محلياً، ولا يمكن لأي جهة أن تدعي حينها أن هناك “عنف” أو إرهاب مستخدم ضدها.

    يجب أن نجد هذه الوسائل ونعرف كيفية استخدامها بعد دراسة موضوعية لأماكن التجمع أو التظاهر أو الاعتصام، ويجب أن نؤكد على محور مهم للصراع بين الشعب الطامح لتحقيق حريته و النظام القمعي الإجرامي هو: من يفرض إرادته على الأرض. وهذا يحيلنا إلى أساليب قد لا تستوجب المواجهة المباشرة. بل قد تكون أقرب إلى أعمال الكر والفر. وهي في حال نجاحها تفتت وتهدم صورة السيطرة المطلقة للنظام التي يعمل جاهداً على عدم اهتزاز صورتها أمام الموالين له أو الدول التي تسانده، وهي التي يشعر بتهديدها المباشر أكثر من المواجهة المسلحة التي قد يقتل فيها المواطن السوري أخاه المواطن، ولا يخسر زعماء عصابة النظام شيئاً، بل يكسبون منها.

    1. شكرا همّام على مرورك…أتفق مع معظم نقاطك وبالحقيفة الهدف الأساسي للتدوينة هو التركيز على دور المدنيين ممن يحب الجيش الحر لأننا لا نريد لهم أن يكتفو بالهتاف للجيش الحر ويتوقفو عن الحراك .حتى لو كان هناك شخص مؤيد للجيش الحر لا يجب أن يقول “ما عادت السلمية تنفع” ويجب أن يبحث عن دور له كمدني بعيداً عن الجيش الحر. استخدام المولوتوف والمقلاع وغيره يحتاج دراسة أكثر وأوردته هنا كمثال فقط على ما يستطيع المدني فعله دون أن ينجر إلى حمل السلاح

  4. أبدعت فأوفيت وأوجزت جزاك الله خير .. وإن شاء الله كلنا يكتب لنا قدر الجندي المنشق
    القدر الذي سيدافع به عن الحرية وكرامة الشعب السوري الابي

  5. لا أستطيع أن أستوعب من يجلس في بيته دون أن يشارك في أي مظاهرة وربما باسم وهمي على شبكات التواصل أن يدعو الجيش الحر أن يسقط النظام..هل يظن أن الجيش الحر يقوم بنزهة في سوريا وأنه يتجول كيفما شاء؟ وهل يظن أن لديه عائلة وعمل بينما أفراد الجيش الحر مقطوعين من شجرة مثلاً؟

  6. بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
    إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
    وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ
    أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
    صدق الله العظيم

  7. وبهذا تحولت الثورة إلى ما يشبه العبادة بكل ما تتطلبه من تضحيات ومقدسات، وبات المجرومون السياسيون والمنفيون أو المختبئون في الخارج ولا سيما الإرهابيون يشكلون رموزاً للأبطال تستحق – في نظر الجماهير – الاحترام والامتنان..
    إن نوعاً من الذهان أصاب المثقفين السوريين، مما أوجد تغييراً في الأدب والصحافة، فالانتقادات توجه حادّة ومتحيزة، للنظام السياسي بكامله، وتنكر جميع الإنجازات التي أقيمت على مرّ عقود بإنشاء دولة محورية في الشرق الأوسط.
    وبالتالي فإن صورة كاذبة تماماً قد تكونت عن سوريا حتى في الخارج، بينما في الواقع كانت سوريا قد حققت قبل الأحداث نمواً اقتصادياً جيد جداً وكانت الأوضاع المالية تتحسن والصناعة والزراعة تنموان وكان التعليم يشهد توسعاً كبيراً حتى أن الميزان التجاري انتقل من عجز 46 مليار في 2009 إلى فائض 9.2 مليار في 2010 والكثير من أجهزة الدولة عملت بشكل جيد..
    غير أن المثقفين السوريين، المسيطرين على الرأي العام بواسطة الصحافة (الحيادية) لا يعتبرون الوقائع العملية، بل وضعوا العقيدة السياسية المجردة فوق كل الاعتبارات …😦

  8. ***لاحظ أنو جوابك، تهرّب، وأبعد ما يمكن عن الفكرة اللي أنا طرحتا***
    المطلوب أنو ما نحرق البلد باللي فيه لأنو النظام فاسد، المطلوب أنو كلنا بدنا تغيير بس أكيد مختلفين ع الطريقة …
    “الحق بيّن والباطل بيّن”، “لا تحارب الشر بالشر، لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه … فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً” …
    لو كانت (الثورة) سليمة … كان تغيير النظام من زمااااااااااااااااااااااااااان…راجع غاندي صديقي
    وبالنهاية…
    ***ليك: مش ضروري تضل تشرح شي لناس معتبرين حالهم بيعرفوه. لا بل بيعرفوا كل شي. مش ضروري تضلّ تحاول تترجم لأشخاص موضوع مش هاممهم بلغتو الأساسية. مش ضروري تضل تعمل إشارات لناس.. عم يتطلعوا على غير محل يا خيي.. ليك: مش ضروري تضل سهران على جماعة ناموا من زمان وبالعلامة في واحد منهم قشط راسو بصحن التبولة .. هيك قال زياد رحباني و انا هيك بقول كمان ;)***

    1. هل لاحظت أنو سؤالك الأول ليس له علاقة بموضوع التدوينة لا من قريب ولا من بعيد! هذه التدوينة موجهة لمن يريد إسقاط النظام لنختار الطريق الأمثل فيما بيننا ولا أريد مخاطبة مؤيديه فيها أبداً، إذا أردت يمكنك البحث في تدويناتي القديمة عن واحدة تخاطب المؤيدين والرد عليها. أما كلامك عن إنو ما نحرق البلد فالنظام عزيزي هو أول من يحرق البلد وهو الذي خيرنا منذ البداية: إما الأسد أو بدنا نحرق البلد …ونحن نقول دعه يحرق البلد ولكننا نريد التخلص من هذه العقلية التي خنقتنا لعقود وسنعيد بناءها كما يحلم بها أبناؤها بعد رحيله. عذراً عزيزي ولكن يبدو أنك لا تعرف ألف باء النضال السلمي ولم تقرأ عن أي ثورات سلمية ولا تعرف منها سوى كلمة غاندي فرجاء راجع معلوماتك وإبحث عن الزمن الذي قد تستغرقة هكذا ثورات وأنا أقول لك أنها لو كانت مسلحة كنا إما غيرنا النظام من زماااان أو كان النظام قمع الثورة، واستمرارها حتى الآن دليل بعدها عن السلاح. وختاماً أقول لك يا خيي مش ضروري تفوت تقرا عندي إذا مو عاجبك كتابتي ومش ضروري تقرا موضوع عن خيارات الثورة وأنت أساساً لا تؤمن بها ومش ضروري توجع راسك بالرد عليي بعد هلأ لأنو ردودك كلها بنعرفها….

  9. يعني… والله ما بعرف شو بدي ألك..
    عبرت عن وجهة نظري.. سألتني شو المطلوب!!.. وقررت تطنش ع عبارة “كلنا بدنا تغيير ومختلفين ع الطريقة” وشوي تانية رح تصنفني بوق..
    ألنالك الحل ما بيكون بأنونحرق البلد.. ألتي هنن بلشو وبدنا نحرقا ونرجع نبنيها “ع أساس أنت قادر تمون ع حدا”.. ولاّ ضامن أنو القوة الثورية ما رح تنحرف عن مسارا متل ما صار بكل ثورات العالم..
    قررت تقصيني عن هل المدونة .. ألنالك راجع الطريقة اللي قدمت فيها حالك .. “ولو ما كان هيك تعريفك لنفسك أصلا ما كنت كتبت”
    يتحكي عن حالك: “بالحب والمحبة والتعاون نبني وطننا بأيدينا دون أي يد خارجية تعبث بأمنه واستقراره”.. وكل توجهك رايح ع الراديكل وشكلك طلعت من جماعة العين بالعين والقاتل يقتل من باب المعاملة بالمثل …
    يعني عم تحكيلي ع الحب والمحبة وأنك بتعيش “تقديمك عن نفسك يوم بيوم” ومانك قادر تشوف أنو دائرة الانتقام والحقد متى ما بلشت ما بتعود تخلص.. ولو خلصت من 40 سنة .. كنا ما وصلنا لهون ..
    هلأ بالنسبة لأني راجع تاريخ الثورات بالعالم .. يا سيدي ما بدي راجعوا (حافظو غيب لأني).. بس خليني ألك يا ريتك انت تراجع تاريخ المنطقة من 1980 بس، ما كتير تبعد لورا،..

    نهاية… لا تواخزنا خيي.. يبدوا أنو مررنا على المكان الغلط

    1. يا عزيزي والله حيرتني ووالله ما فهمت شو بدك… أنا كاتب مقالة عن خيارات الثورة وعم ناقش الفرق بين السلمية والتسليح وإنت فتت كتبتلي على منجزات النظام بالعقود الأخيرة …يعني بزمتك إنت حاسس الموضوعين مترابطين؟ …يعني والله ما فهمت شو المطلوب؟؟ شو سؤالك؟؟ شو مششكلتك بركي بنقدر نتناقش فيها إذا إلها علاقة بموضوع التدوينة. تاريخ المنطقة من 1980 بعرفو ولذلك مآمن بالثورة…. بعدين بزمتك إنت فهمت من كلامي إنو أنا قلت بدنا نحرق البلد؟؟؟ رجاع اقرا عبارتي منيح مشان الأنبياء

  10. مافي شي اسمو جيش حر عيب هالحكي المافي خير لوطنو كيف بدو ينقذ هالشعب خلونانرجع أحباب ونرجع بأمان الكنافي حاجة

  11. تهرب تهرب تهرب …
    تغيير موضوع تغيير موضوع تغيير موضوع ….
    مالنا بالحكي يا سيدي
    أنا أسئلتي داخل الموضوع مو متل الأخ فوق مشان ما تقلي شو دخلو بالموضوع
    لأنو هاد تهرب وبيجوز الزلمة فات على هي التدوينة وما فات عغيرا لأنو عرف صاحبا شو رأيو وحب يطرح هو كمان رأيو
    المهم موضوعك عن الإنشقاق
    قلت أنت فوق أنو كان عم يفكر
    أنا بقلك أنو هو لا فكر ولا بدو يفكر
    أنا بعرف أربعة شباب هددوهم بالإنشقاق وإن لم يفعلوا فليودعوا عائلتهم للأبد
    ماذا تفعل لو كنت مكان هذا المسكين الذي هدد بعائلته لكي ينشق
    هم فعلوا ما هو صائب لقد أخبروا أصدقائهم بما حصل لهم واعتذروا لهم قبل المغادرة
    ولا تفكر أبداً أنو الجيش أو الشرطة ما بيعرف (اللي بدو ينشق) قبل ما ينشق
    لأنو سدقني اللي بينشق أكيد 100% مو بإرادته ورح يخبر كل رفاقو قبل المغادرة
    وطبعاً كلهم هربوا الى الخارج
    الأربعة اللي تهددوا اللي بعرفه عنن أنن سافروا علبنان
    ومن فضل من المنشقين أؤكد لك أنهم ليسوا بمنشقين ولا حتى لهم علاقة بالجيش وربما ليسوا سوريين حتى
    لن ننسى حقدهم والله يحمي الجيش ويعينوا للقضاء على المجرمين القتلة
    والله داقت خلاقنا بدنا سوريا ترجع متل أول ياااااااا رب
    ومتل العادة بقلك بتمى منك ما تحذفلي ردي وبكون ممنونك

  12. يا حاج كذب ..انت شكلك عايش بالمريخ
    بعدين انا مو فاهم شو اللي بدك ياه يرجع متل اول
    طيب انا مثلا دفعت اللي فوقي و اللي تحتي لحتى اطفش من سوريا
    مو لاني ما بحبها
    بس لأنو الكلاب اللي حاكمينها ما تركو شي لأهل البلد
    الله وكيلكم لما برجع اجازة لسوريا ما بلاقي و لا صديق اسلم عليه
    كلهم طفشو لبرا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s