عزيزي المؤيد

عزيزي المؤيد بداية اذا كان تأييدك لقناعة شخصية مبنية على تفكير وتحليل للأمور وما زلت ثابتاً عليها بعد كل ما حصل فأقول لك هذا رأيك أنت حر به وأحترمه ولكني سأقابلك عند أول صناديق اقتراع حرة نزيهة أو سأقابلك عند نزول الملايين إلى الشارع بما لا يقبل مجالاً للشك أن المعارضين أكثرية.

أما إذا كان تأييدك مبنياً على أحد الأمور التالية فأنا أدعوك أن تغير قناعتك بسرعة لتستفيد من الأيام القادمة…

اذا كان تأييدك لأنك من جماعة “منحبك” فأقول لك أن الموضوع ليس رومانس وشموع وحب وغرام… الموضوع سياسية ومصير شعب وبلد.

وإذا كان تأييدك لأنك من جماعة “أبو سليمان” فأذكرك أننا في القرن الواحد والعشرين ولسنا في باب الحارة حتى يسمى الرئيس أبو فلان.

وإذا كان تأييدك لأنك من المنتفعين السابقين فأنصحك أن تفكر ملياً كيف ستنتفع بالمستقبل عندما تنجح الثورة وأن تلعب على هذا الوتر.

وإذا كان تأييدك لأنك من المتورطين أنت أو أحد أقاربك فأبشرك أن الشعب سيسامحك إذا وقفت بصفه وسينسى كل ما بدر منك سابقاً ولكن أسرع قبل فوات الأوان.

وإذا كان تأييدك لأنك من الأقليات واستطاع النظام تخويفك من الأكثرية فأجمل ما قرأته “في سوريّة الجديدة لا وجود لأقليّات .. أن تكون سوريّا مخلصاً يعني أنّك أكثريّة” وبإمكانك أن تقرأ التاريخ وتستنتج أن التعايش في سورية منذ مئات السنين وليس النظام من ابتكره وأمثلة الخمسينيات كثيرة.

وإذا كان تأييدك نابع من خوف من الأسوأ ومن القادم فأحب أن ألفت انتباهك أن أسوأ من الآن لا يوجد والقادم نحن نصنعه لا هو يصنعنا.

وإذا كان تأييدك لأن النظام داعم للمقاومة فأنا اؤكد لك أن الشعب لن يقبل بحكومة لا تكون مقاومة (وليست داعمة فقط للمقاومة)

وإذا كان تأييدك نابعاً عن قناعة بأن هناك مؤامرة خارجية فأنا أدعوك بصدق أن تغلق قناة الدنيا وأن تستقي أخبارك من مصادر متعددة ودع الحكم لعقلك.

أما إذا كان تأييدك من باب التميز و “الجكارة” والمعاندة فاعذرني أنك أضعت وقتك “الثمين” وقرأت الأسطر السابقة.

25 رأي على “عزيزي المؤيد”

  1. لا يحتاج الامر الا وقفة صريحة مع النفس ونقاش صغير مع الضمير حتى تصبح الحقيقة جلية كالشمس….سلمت يداك والله يحميك

  2. أنا أخفيت الرد وبعتت ايميل عالعنوان يلي كاتبتيه فيه شرح أرجو قراءته
    باختصار محيت الرد لأنو يحوي معلومات شخصية وأرحب بإعادة كتابته مرة أخرى دون المعلومات الشخصية 

  3. مع انك محيتلي ردي بس انا رح اكتبلك بكل رحابة صدر
    لما بدك تكتب هيك مدونة لا تحط تصنيفات للعالم و هاد الشي بظن انو لا انت و لا انا بيطلع بايدنا نساويه
    تاني شي انا مو نت اخر تصنيف يا حبيب لانو انا بكره قناة الدنيا و بكره كل جهة اخبارية
    سواء كانت الجزيرة او قناة الدنيا .. بس انا بسمع من كل الاطراف ومع هيك انا قادر انو حلل بعقلي
    انو الموضوع اكبر من تظاهرات للحصول على اصلاح فيك تجاوبني بما انك انت قادر على تحليل
    سياسي ليش كل البلاد العربية عم يصير فيها هيك بنفس الوقت
    اذا كان جوابك لانو بدهن الاصلاح … فانا بدي اسالك اميركا شو موقفها
    هي محبة بالدول العربية و بدافع انساني بحت عم تعمل هيك؟؟؟ لك يا حبيبي القصة اكبر مني ومنك
    ومن هالمتظاهرين !!!!!! يعني بقتدر تقلي انو اميركا مو مستفيدة من يلي عم يصير؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. عزيزي عمر.. شكراً على إلغائك للون الرمادي الذي يحتل المساحة الأكبر بين الأبيض والأسود، مع هذا وقبل محاولتك إقناعي بأخذ لونك الأبيض الرجاء الإجابة على أسئلتي.
    ذا كنت مؤيد لاستقرار الوطن، فهل تعدني بالاستقرار في الخمسة عشر عام القادمة؟
    إذا كنت مؤيد لحقن دماء شعبي من الطرفين، فهل تعدني بأن مشاهد القتل المتبادل ستختفي؟
    إذا كنت مؤيد لأن السلاح الذي ظهر بكميات كبيرة يقلقني، فهل ستتمكن أنت من نزعه؟
    إذا كنت مؤيد للإصلاح والتغير بالطرق السلمية وأرى بنفس الوقت جماعات استغلت مطلب الشعب وحملت السلاح لغايات تثير ريبنتي، فهل تستطيع أن تطمئنني؟
    إذا كنت مؤيد لأني تعودت أن أعيش حياتي بطريقتي، فهل تعدني بالمحافظة على طريقة عيشي؟
    إذا قلت لك أني لست من المستفيدين ولا من المتورطين (الذين عفوت عنهم) لا بل وأنتقد النظام بكل أخطائه لكني أرى من الطرف الآخر أخطاء أيضاً.
    وإذا كنت وبحسب تصنيفك لي من الأقليات ونعم أنا خائف من ضياع المستقبل الذي كنت أراه كحلياً والآن لم أعد أراه.
    إذا كنت مقتنع بأن مشكلتنا داخلية في معظمها لكن هناك دور للمؤامرة (وإذا كنت أنت لا تراها فهي فعلاً مشكلة)
    إذا كنت لا أثق بك لأني لا أعرفك ولا أعرف حجم الشريحة التي تمثلها.
    إذا كان ما أراه حتى الآن لا يسرني ولا يبشرني بالخير.
    إذا كانت كلمات عرين ومنحبك ومناداة الرئيس باسم أبو سليمان أو أي يكن تثير قلقك وتدعوك للسخرية فأقول لك أن هذه الأسماء والشعارات أطلقها مواطنون مثلي ومثلك وكما تطالب باحترام رأيك يجب أن تحترم آرائهم وإلا فالسلام عليك وعلى ديمقراطيتك.
    في النهاية أشكر لك اهتمامك وسعيك لشدي إلى طرفك لكني أعتذر عن قبول دعوتك لأني ككثيرين من أبناء هذا الوطن احب وطني أحب الحياة فيه خارجاً عن الأبيض والأسود.

  5. أعزائي شكرا لكم جميعاً على المرور
    فقط لتوضيح بعض الأمور… بالنسبة للون الرمادي فأنا لا اؤمن به فقط بل لأني أرى الحياة تحوي كل ألوان الطيف وليس فقط الأبيض والأسود والرمادي ولا أدعي أن الأبيض هو ملكي فقط.
    هناك فئة مهمة ذكرتها في البداية وأنتم تتجاهلونها وهي فئة المؤيدين عن قناعة بعد الدراسة والتحليل وهي فئة أحترمها وسأتعامل معها عند صناديق الاقتراع وسأتقبل أي نتائج حينها.
    أما باقي الفئات التي ذكرت فهي لا نستطيع إنكارها وجميعها يخلو من المنطق الحقيقي لذلك قمت بذكرها وأنا لا أسخر من أحد ولكني أرى أن أي شخص يؤيد فقط لأحد هذه الأمور فهو يجب أن يعيد التفكير وبعدها يجب أن يتخذ قراره إما أن يبقى مؤيداً ولكن بالعقل والمنطق أو يتحول إلى المعارضة.
    المؤامرة موجودة الآن ودائماً ولكن هذا لا يعني أن نتحرك وصدقوني أن أمريكا كمثال ستحاول دائماً أن تركب الموجة لأنها ببساطة تتحرك لمصالحها فعندما ترى أن الحكم بيد الحكام فستعمل لأجلهم وعندما ترى أن الشعوب قررت أن تحكم نفسها بحرية فستتحرك لصف الشعوب وليس هي من حرك الشعوب ولكنها تتحرك ببسرعة لتقف في صف الفائز. ووعينا لهذا يستطيع أن يغلق عليها أي باب لاستغلالنا.
    أمريكا كانت مستفيدة عندما ضربت الصرب ولكن هذا لا يعني أن الصرب لم يكونو يرتكبون جرائم في ذلك وصدقوني أننا سنعيش لنرى أن العرب سيحررون فلسطين وسنرى أن أمريكا عند وصولنا لتلك اللحظة ستقف في صفنا ليس لحبها لنا ولكنها عندما تدرك انتصار طرف تقف في صفه وتحاول استغلال ذلك (مصلحجية يعني) لذلك دعونا نتوقف عن تسويق نظرية المؤامرة لأنها كانت وستبقى ونحن من يستطيع التصدي لها وبنفس الوقت الحصول على حقوقنا.
    أنا عندما سخرت من بعض الفئات مثلاً كفئة من يطلق الأسماء كعرين وما إلى ذلك فلأن هناك البعض عندما تسأله لماذا تؤيد يجيبك بعبارات أن سورية عرين الأسد وستبقى كذلك وهذا صدقوني ليس سبباً يقنع أي عاقل ليؤيد أو يعارض… كل ما أدعو إليه أن تكون لنا أسبابنا الحقيقية عندما نريد أن نتخذ موقفاً معيناً أو نقف في صف أحد ما… أسباب تقنعنا نحن أولا حتى نستطيع إقناع الآخرين. وشكرا لرحابة صدركم

  6. السلام عليكم,,,أولاً كلامك رائع عمر و أنت عبرت عن ما يجول بخواطرنا,,

    في مسلسل اسمه (حارة على الهوا) ,,حارة بسيطة عايشين الناس فيها “بإستقرار و أمان” و فجأة بتقرر أحد الأرامل انو تأجر بيتها لطلاب جامعة
    و عندها بتواجه عاصفة من الإنتقادات و بتبلش الإشاعات عليها وعن أخلاقها و انو هي بدها تخلي الحارة كلها تتفسّد تحت مبدأ عايشين و مبسوطين ليش التغيير!!
    و بتتطور الأحداث و بيقود حملة (لا للتغيير) أحد الجيران المؤيدين للإستقرار المفترض و بيهاجم أي محاولة للتغيير و ببلش يحرض كل أهل الحارة لمقاطعة الأرملة!
    وبجن جنونه لما بيقرر أحد أقارب الطلاب يفتح كفي نت!!! لأنو الانترنت كلو بلاء و كلو فساد مثلو متل الإعلام,,طيب كنا مبسوطين بلا نت شو بدنا بي اللتغيير!!
    و رغم القالب الكوميدي لكن تنطوي تحت الأحداث توصيفات لها إسقاطات كبيرة على الواقع
    تذكروا أن التغيير امر حتمي و لا مهرب منه ,,,ومهما حاولنا منعه و صبغه بكل الأوصاف الشيطانية فهو أمر محتّم.

  7. الى الأخ مؤيد
    “انو الموضوع اكبر من تظاهرات للحصول على اصلاح فيك تجاوبني بما انك انت قادر على تحليل
    سياسي ليش كل البلاد العربية عم يصير فيها هيك بنفس الوقت”

    بوعدك جاوبك على السؤال لما بتقرا تاريخ الثورات الي صارت بالعالم!!!! لا و بزيدك من الشعر بيت من مبادئ الحزب القائد للدولة و المجتمع حزب البعث!
    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة,,والحكي الي كنا نتعلمه تبع مصير واحد و هدف واحد و من هل حكي,,أو روح إقرأ شو القاسم المشترك بين كل هل انظمة و ايمتى اجت على الحكم و كيف !!و بتعرف الجواب لحالك

  8. أصبح هناك أبيض, أسود, وألوان أخرى فاقدة للمنطق!!!
    عزيزي لا الأبيض أبيض من باقي وجهات النظر ولا الأسود كذلك، وإن كان احترامك للقئة المخالفة لرأيك شيء جميل يحسب لك وأعلم أنه موجوده لدى البعض في الطرف الآخر… إلا أنه لا يبرر لك إصرارك على رفض الألوان الأخرى التي يجب بحسب رأيك أن تتحول إلى هذا أو ذاك وهنا أقتبس منك ( أي شخص يؤيد فقط لأحد هذه الأمور فهو يجب أن يعيد التفكير وبعدها يجب أن يتخذ قراره إما أن يبقى مؤيداً ولكن بالعقل والمنطق أو يتحول إلى المعارضة) فأقول لك وأتحدث عن وجهة نظري إن باقي الألوان هي التي تتغني المشهد وهي التي ستحدث الفرق إذ أنها هي التي تملك الديناميكية وترى الصالح في كل جانب كما ترى الطالح، ومن حق هذه الفئة أن تخشى القادم وهو خوف منطقي مبرر لالأسباب التي ذكرتها سابقاً (من وجهة نظري على الأقل على الأقل).
    مع عتبي عليك لأنك لم تجب على تساؤلاتي لا بل واعتبارك أنها غير منطقية دون تبرير، فيسرني اقتناعك بوجود المؤامرة والتي هي جزء مهم من المشكلة لكني أقول لك، مع أني لم أذكر أميريكا، أن الولايات المتحدة لن تدعم الشعب مهما كانت النتيجة.. بل ستدعم فئة على حساب الأخري والأمثلة واضحة حولنا كيفما نظرت من العراق إلى لبنان وصربيا والبحرين… إلخ لأن غايتها انقسام الشعوب لا وحدتها وهو أمر نتفق عليه أنا وأنت لأنك شخص يحب وطنه كما لاحظت من مقالاتك ونتيجة لاتفاقنا على هذا أقول لك أهلاً وسهلاً بك في الرمادي.
    أرفض أن أقول سوريا الأسد لكني أقبل أسد سوريا…
    أرفض أن أقول عرين الأسد لكني أعشق عرين العروبة…
    الله سوريا حرية وبس من أجمل الشعارات التي سمعتها والتي أرفض المساومة عليها مع أي طرف…
    في النهاية وإن اختلفت معك بالرأي فأنت ستبقى أخي أو ابن عمي أو جاري الذي أحب ووجودك يشعرني بالطمأنينة، ولئن كان حواري معك قد لا يقنعك كما أن حوارك معي قد لا يقنعني.. لكن فتح باب الحوار هو غاية لتقريب وجهات النظر وللتعبير عن الرأي لتقريب وجهات النظروالوصول إلى أرضية مشتركة هي أرض سوريا الحبيبة التي نبنيها معاً يداً بيد.
    وعذراً لتطفلي على صفحتك.

    1. كما استنتجت من خلال كلامك أنك خائف على ” الإستقرار” في سوريا و أن النظام له اخطاء عديدة أنت تنتقدها,طيب اول الشي الإستقرار شو بحسب مفهومك؟؟

      الإستقرار الهش الوهمي الي عم تقصده و إلي انهار خلال ساعات و انسحبت الدولة و بعتت الجيش و الأمن يتصرف!! إذا كنت تقصد بذلك إستقرار فأنت مخطئ بالتأكيد,,الأمن و الإستقرار يتحقق بدولة مؤسسات ديمقراطية و بدولة القانون لا بدولة أصلا لا يوجد فيها قانون و فئة كبيرة بالأصل فوق القانون,,متل وقت رفعو حالة الطوارئ !!طيب ليش في قانو لحتى ترفعوه؟؟ في قضاء مستقل ؟؟ كيف بدك تلاقي استقرار اذا بأول هبة رياح تكشّف كل شيء
      أما عن المؤامرات,تأكد يا صديقي لا يوجد احد بالعالم ليس له أجندات و مصالح و هذا المنطق يختلف تماماً عن المنطق الذي تفضلت به حضرتك,,و كلنا يعلم إزدواجية المعايير العالمية و لكن هذا لا يصب أبداً بصالح النظام وليس له علاقة بالأصل
      المؤامرة القطرية التركية الاوروبية الكندية الأمريكية و البقية تأتي !!! نفس منطق صاحبنا القذافي و نفس اللهجة (بس سوريا غير لا تقارن اي بعرف)
      انت بس امشي بالشارع و عد كم في تمثال و صورة لرئيس الجمهورية الحالي و السابق,,,ودور كل الكرة الأرضية و مجرة درب التبانة و مارح تلاقي غير الدول الدكتاتورية التي سقطت و ذهبت الى مزبلة التاريخ فعلت ذلك,,,,و ان لم تصدق اقرا التاريخ و ان لم تصدق انتظر المستقبل!!!!!!!!!

  9. عزيزي رمادي
    أنا لم ألغ ألوان الطيف أو طالبت تحويلها إلى الأبيض بل على العكس فالأبيض هو ناتج عن خلط جميع الألوان ولا يمكن لأحد أن يدعي أنه هو الأبيض وما عداه أسود وإنما قلت أن جميع الألوان لها حيز وهي التي تغني المشهد
    أن يقرر كل شخص أيكون مؤيداً ام معارضاً لا أعني به بأي شكل أني أسمي المؤيد أسود والمعارض أبيض ولا أقبل هذا المنطق إطلاقاً
    ما دعوت إليه باختصار ان يكون تأييدنا أو معارضتنا نابعة عن تفكير ومحاكمة وليس فقط تقليد
    وأنا أحييك وأحيي منطقك وطريقة تفكيرك وحتى لوكنتَ مؤيداً فأنا لا أضعك بأي تصنيف مما ذكرت بالأعلى لأن لك قناعتك التي بنيتها بعد تفكير وتدقيق وهو المطلوب
    وشكراً لك على إغناء مدونتي بمرورك عليها وتعليقك هنا

    عزيزي what ever
    فعلاً وحده المستقبل من سيكشف لنا خفايا الأمور والتاريخ أمر مهم كثيراً لاستشراف المستقبل

  10. بالنسبة للذين يخافوت من المخطط الأمريكي و يظنون أن مايحدث الآن يخدم الأجندة الأمريكية ألا تعتقد أن ماكنا فيه من قبل أكثر فائدة بكثير لأمريكا و غيرها…ألم يكن الحكام الديكتاتوريين في البلدان العربية أحجار رحى سهلة جدا ينفذون رغبات أمريكا كما يريدون ولو لبسوا ثياب الممانعة م المقاومة فهم مفضوحون…أليس الفساد و القمع و الضعف الدتخلي و الاجتماعي و الاقتصادي هو مايخدم أمريكا…..أليس غياب الحرية و الديمقراطية و القدرة على النقد و سيطرة غير الكفء على كل المؤسسات و سرقة أموال البلد لايخدم أمريكا….ماكنا نعيش به هو جنة أمريكا…قد تكون أرادت عمل بلبلة ما في المنطقة لكن كما فعلت الثورة المصرية و سحبت البساط ألا يمكننا أيضا أن نسخر الأمور لصالحنا و نبني مجتمعنا الذي نريده,,,ولكن هذا يجب أن يبدأ أولا من عدم الالتفاف الأعمى نحو النظام لمجرد أنك خ

  11. مدونه اكثر من رائعه

    يارب يارب يارب
    احفظ سوريا واهل سوريا
    يارب ان الاعداء يريدون بهو سوءا
    يارب رد كيد الاعداء في نحورهم
    يارب انصرهم يارب
    يارب يارب يارب
    استجب دعائنا

  12. شكرا عمر على سرد مايدور في خاطري و خواطرالملايين -و انا واثق بأنك لن تمانع بنشر هذه المقالة الرائعة في مدونات أخرى للفائدة
    و أنا استميحك الأذن بنشرها في مدونتي مع الاشارة الى مصدرها بوضوح

  13. قالوا: هل من فسادٍ في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا دائرةً حكومية؟!
    قالوا: هل من ظلمٍ في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا محكمة؟!
    قالوا: هل من بطالة في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا مكاتب التوظيف؟!
    قالوا: هل من جهلٍ في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا مدرسةً أو جامعة؟!
    قالوا: هل من فقرٍ في سورية؟
    قلت: وهل رأيتم حاوية نفاياتٍ لم تُنبَش؟!
    قالوا: هل من تزويرٍ في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا مركزاً انتخابياً؟!
    قالوا: هل من خوفٍ في سورية؟
    قلت: ألم يوقفكم رجل أمن؟!
    قالوا: هل من ذلٍ في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا أحد فروع الأمن؟!
    قالوا: هل من روتين في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا مديرية المالية؟!
    قالوا: هل من إثراء غير مشروع في سورية؟
    قلت: ألم تدخلوا مديرية الجمارك؟!
    قالوا: هل من رقابة على الرأي في سورية؟
    قلت: و هل تتوقعون قراءة مقالتي في الجريدة الرسمية؟!
    قالوا: هل من مصادرة رأي في سورية؟
    قلت: ألم تحصوا عدد شهداء الحرية؟!
    قالوا: هل من كذبٍ في سورية؟
    قلت: ألم تشاهدوا قناة الدنيا؟!
    قالوا: هل من اغتصاب أراضٍ في سورية؟
    قلت: عجباً، ألم تدخلوا سورية؟!

  14. أعجبني المقال بشدة سلمت يداك..
    وفكرتك وصلت وهي واضحة، واحترمت تقبلك للمؤيد الذي يؤيد عن قناعة وتفكير منطقي، رغم أنني واثق من أنه لو نظر كل مؤيد إلى وضع سوريا ومايحدث لها من الخارج نظرة المحايد دون أن يتحيز لفئة، لوجد ببساطة ظاهرتين واضحتين:
    1. شعب ثائر في كل المدن يطالب بحرية الكلمة وأنه ماعاد يقبل بالنظام أن يكون حاكماً عليه طالما أن سوريا في الواقع هي جمهورية ومن المفترض أن للشعب حق انتخاب من يحكمه، وهو يطالب بهذا الحق بطريقة سلمية.
    2. جيش ونظام أمني تابع للحكم يقتل ويبيد هذا الشعب دون التفريق بين رضيع أو شيخ أو امرأة ، ويشرده من بلده ليصبح لاجئاً لدى البلاد المجاورة خوفاً من قوا أمن بلده.
    ما يستحيل فهمه حتى الآن هو الإصرار على إغلاق الآذان عن كل ما يجري والقناعة بأن كل العالم ووسائل الإعلام متآمرة.
    المطلب بسيط وواضح، الشعب لم يعد يريد هذا الحاكم ، حتى وإن كان حاكماً قضى فترة حكمه كاملة “بالإصلاحات” ، فمنذ اللحظة التي بدأ فيها نظامه بإطلاق النار على شعبه الأعزل كان قد جعل صفحات إصلاحه سوداء. وإن كان هدف النظام أمان سوريا الحقيقي فعليه أن يفهم الطلب، وأن يتنحى ليوقف إراقة الدماء، ويحفظ لهذا الشعب حقه في تحكيم من ينتخبه بانتخابات صادقة وأمينة ليرعى مصالحه.

    تقبل احترامي وشكري على هذا المقال.. المطلوب فقط، التفكير بمنطقية.. لا أكثر ولا أقل.

  15. رغم اننا في القرن الواحد والعشرون ارى بعض الناس ماتزال نعيش في عصر الدينصوات والعصر الحجري كنا ايام زمن اذا مات احدهم في القرية تمنع افراح الزواج احتراما لاهل المتوفي اما في عصر المؤيدين لبشار وعصابته يرقصون على دماء السوريين ومسيرات تاييد لاتخلوا من الوقاحة واجبار الناس على الخروج للتاييد طبعا انا لاالوم المزمرين والمطبلين بل لومي يتجه للصامت الذي لم يحدد موقفه فهل هو من جماعة الرقص ام يدين سفك الدماء التي لاتسيل الا بالمظاهرات المعارضة والذي اتى بحزب الله والباسيج لقتل الشعب السوري فهو خائن وبقاؤه خيانة للوطن ثم ان المؤيديين شكلهم اغبياء لنقل ان المظاهرات المؤيدة مليونية ولايهم كيفية اخراجهم هل هذا منطق دولة بالرد على الناس …..مظاهرات مضادة عجبي….حقا انه تصرف عصابات وخير دليل القذافي ملك ملوك العالم اختبىء كاالجرذ عندما تدخل الناتو لماذا لايهزم الناتو ويغتصب نساؤهم ….. والشبيحة السورية نفس النظام والله لو في مسلحين كما يدعون بين المتظاهرين كنت لم تجد شبيحا بل ولو الادبار لكنهم متاكدين بانه لايوجد سلاح وهذامعروف لكل سوري بيحترم نفسه …. ومافائدة المظاهرات المؤيدة هل لاقناع الغرب بان بشار محبوب يللغباء وهل تظنون الغرب غبي ليصدق قناة الدنيا ام تظنون انه غبي مثلكم ايها المؤيدون اذا كان كلامكم صحيح ادخلوا الاعلام الوالي لكم غير محطات التشبيح (منار-ن ب ن- العلم ) هذه قنوات طائفية بامتياز..فهي فقدة المصداقية اقصد القنوات الروسية والصينية والكورية الشمالية في النهاية ترون الحقيقة لان ليس كل الناس منافقين وابواق وشبيحة للعلم للمؤيدين النظام الاسدي الخائن كل الغرب واسرائيل لاتريد له الرحيل فما يصرعنا بالممناعة والمقاومة تبعه …. للعلم ايضا ستبقى العصابة تقتل شعبها حتى يتدخل الاجنبي الذي سوف ينتهك عرضك ايها المؤيد قبل المعارض فالقائد موقف وليس مظاهرات مضادة هادا لعب عيال الجرح عميق والبلد الى المجهول نحن لانريد ممانعة نريد وطنية فقط من هالاسد شكله صار غنمة والايام شوف تثبت لك ايها المؤيد بانه غنمة …اذا الشغب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

  16. السلام عليكم ورجمة الله بعدما رأيت مدونتك
    قررت أن أبدأ مدونتي الخاصة للرد عليك
    ولكن سأبدأ من مواضيعك
    حسناً……
    أنا اليوم لست متفرغ وحتى لمدة شهرين ونصف لست متفرغ (عندي بكالوريا)
    ولكن سأحاول أن أفرغ نفسي كل يوم نصف ساعة
    أما بالنسبة للآن
    أريد لك أن تجيبني على سؤال واحد فقط وإذا أجيتني أقسم بالله سأصبح من المعارضين المخضرمين وسأدافع عن الثورة بكل ما لدي (ما عندي شي لصالح الثورة)
    المهم سؤالي لك :
    لقد قلت أنت “وإذا كان تأييدك لأنك من الأقليات واستطاع النظام تخويفك من الأكثرية فأجمل ما قرأته “في سوريّة الجديدة لا وجود لأقليّات .. أن تكون سوريّا مخلصاً يعني أنّك أكثريّة” وبإمكانك أن تقرأ التاريخ وتستنتج أن التعايش في سورية منذ مئات السنين وليس النظام من ابتكره وأمثلة الخمسينيات كثيرة.

    وإذا كان تأييدك نابع من خوف من الأسوأ ومن القادم فأحب أن ألفت انتباهك أن أسوأ من الآن لا يوجد والقادم نحن نصنعه لا هو يصنعنا.”
    سأقول لك كيف ستضمن الأقليات نفسها وكيف لا أخاف من الأسوأ مع وجود صفحة أود أن تزورها وتعطينا رأيك بها (((https://www.facebook.com/almidan.care))))
    بالله عليك كيف تكون طالبات مدرسة ثانوية (شبيحات)
    بالله عليك هل تقبل أن يضعوا صورة لأختك على (الفيسبوك) ويبدأ السوريون (المسلمون) والحضاريون والأخلاقيون والمطالبين بالحرية بسبها وشتمها وقذفها بأتفه الكلمات وأشنعها وكل ذلك ربما لأنها نطقت بكلمة إعجاب برئيس بلدها .
    متى كان الإعجاب بالرئيس جنحة بعاقب عليها الإسلام بالسب أو حتى بالقصاص على حد قول الصفحة وحسب صورهم
    قلي كيف أضمن نفسي سأقول لك قصة حدثت منذ يومين في مجل البقالة ” كنت أشتري بعض الحاجيات وإذ بشاب صغير يتفوه ببعض الشعارات التي يهتفها المؤيدين , وفجأة قال صاحب المحل يقول له أخفض صوتك يا بني وإلا يؤذوك”
    في النهاية أقول لك أنا لست من الأقليات ولست من الأكثريات
    أنا لست من القلقين على نفسي بل قلق على أبناء وبنات بلدي
    أقسم بالله أني يوم رأيت صفحة الفيسبوك المذكورة أعلاه لم يغمض لي جفن يومها من خوفي على البنات وما قد يحدث لهن
    وضعت نفسي مكانهن كيف وماذا سأفعل لو حدث معي هذا
    كيف كيف كيف
    كيف سأضمن نفسي وسط هؤلاء المجرمون.

  17. عقل الإنسان لا يتوقف عند شيء معين
    أي أني لا أحب شيء ما لسبب واحد فقط بل أحبه لعدة أسباب
    مثال : لا أستطيع أن أقول لك أنك داعم للثورة فقط لأنك لا تحب الرئيس فقط أو (جكر) أو (تكبير راس)
    أكيد أسبابك كثيرة
    أنت جعلت كل واحدة على حد سواء
    حسناً…
    ماذا تقول لي اذا قلت لك أني مؤيد بسبب جميع الأسباب التي ذكرتها أعلاه وأسباب أخرى لم تذكرها
    أذكر لك منها مع إعتذاري لكل السوريين بجميع أطيافهم :
    قلت لي تأييدي من تحليلي الشخصي وقناعتي ((بعد كل ما حدث))
    أقول لك ما اللذي حدث؟؟؟؟
    سأذكر لك شيء واحد فقط من اللذي حدث
    “في إحدى أحياء (الأقليات) مع إعتذاري الشديد عن كلامي
    حيث أسكن بحي قريب جداً .
    كنت أسمع التهديدات والسب الذي يتلقاه أهالي الحي لأنهم فقط مؤيدين ”
    قلي لماذا كانوا يسرقون البيوت التي يهجرها أهلها (سواء أكانوا من أي طرف أو طائفة) أكانوا مؤيدين أم معارضين
    نحن نعرف من الذي يسرق لأنه حينا ولكن هيهات أن تفتح فمك وإلا ستكون جثة هامدة كالذي سبقوك
    هذا لا يعني أن المؤيدين ملائكة منزلة
    ولكن هذه الظاهرة موجودة بينكم بشدة (إلا من رحم ربي) وأعطاه عقلاً يفكر به قبل فعل أي شيء

    1. صديقي أهلاً وسهلاً بك في مدونتي وأنا بانتظار مدونتك الخاصة بفارغ الصبر…فهذا ما نحتاجه كسوريين…حوار وإبداء آراء بطرق حضارية.

      بخصوص المقال هذا فبإمكانك أن تلاحظ أن تاريخه يعود إلى قبل عشر أشهر وحينها لم تكن كل تلك الممارسات التي تتحدث عنها موجودة.. اليوم لا أخفيك أن هناك العديد من الممارسات الخاطئة الموجودة على الأرض ممن يحسب على الثورة وهذا أمر طبيعي بعد كل هذا الإحتقان والقمع والحزن الذي تعرض له الناس.
      هذه الممارسات التي ذكرت مرفوضة جملة وتفصيلاً وأنا لا أستطيع تبريرها بشكل من الأشكال وهذه الممارسات موجودة لدى جميع الأطراف فهناك صفحات تشبيحية لبعض المؤيدين كما أن هناك صفحات تشبيحية لبعض المعارضين وهناك ممارسات تشبيحية من متطرفي الطرفين ولا نستطيع اليوم حصرها بطرف واحد.

      ولكن حتى نكون موضوعيين يجب أن ننظر إلى نسبة هذه الممارسات من كل الأطراف وإلى سبب هذه الممارسات ومعالجة السبب.

      الثورة ليست كيان واحد كالنظام فتأييدك للثورة لا يعني تأييدك وتبنيك لجميع تصرفات من ينتمي لها على عكس تأييدك للنظام الذي يعني تأييدك لجميع أفعاله. الثورة هي حالة شعبية خرجت ضد ممارسات إمتدت لعقود طويلة عانيت منها أنت كما عانيت منها أنا وتعبيرك عن رفضك لهذه الممارسات يجعلك تنتمي للثورة ولكن لا يجعلك تنتمي لكل أطيافها.

      بناء المجتمع المدني الديمقراطي عملية طويلة بعد كل التغييب الذي عاشته الديمقراطية في بلادنا والثورة في أيامها وأسابيعها الأولى لم تكن ضد النظام وإنما كانت للمطالبة ببعض الحقوق ولكن النظام قرر حينها الوقوف في وجه الثورة ووضع نفسه كعدو لها.

      موضوع الأقليات وضمانهم لمستقبلهم تستطيع استقراءه من التاريخ وليس من الحاضر فالحاضر هو فترة فوضى وضغط وقمع وحزن وهذا كله قد يولد التطرف.

      الأقليات المتخوفة من المستقبل تستطيع المشاركة بالثورة وصناعة هذا المستقبل كما تريده بدلاً من الجلوس وإنتظار النتائج.

      زوال أسباب الإحتقان تؤدي لزوال مظاهر الطائفية. في بريطانيا وبعد تفجيرات مترو لندن اكتشفوا بعد فترة أن أفضل طريقة لمعالجة الموضوع هي بالعودة إلى أسبابه بدلاً واكتشفو أنه بدلاً من التضييق على المسلمين ومراقبتهم والحذر منهم يجب أن يشعروهم أنهم جزء من المجتمع البريطاني وبهذا يقضون على التطرف الموجود وبدؤوا منذ مدة قصيرة بتطبيق هذا الشيء. دائماً انظر إلى أسباب الظاهرة ولا تنظر لها بمعزل…مع مودتي

  18. شكراً لك .
    الووردربس ما عم يخليني سجل ما بعرف ليش.
    المهم مو حديثنا
    أكبر مشكلة واجهتها في هذه الأثناء أن كل شخص يرى نفسه أذكى من غيره وأنه قادر على إقناع أي شخص بأن فكرته هي الصائبة
    مثلاً في المعهد الذي أدرس فيه أرى أصدقائي يتحاورون فأبتسم ومن داخلي فرح بأني أرى أن الشباب أصبح واعي ويتحاور فيما بينه
    فقررت أن أشاركهم
    لكن المصيبة أني حينما بدأت نقاشي معهم فأحسست بأن كلامه يزداد حده وبعدها صرت أحس أنه يتمنى مهاجمتي وضربي من حدة كلامه ونبرته التي بدأت تعلو حيث كنا نتكلم وعندما يجد أن فكرته ليست صائبة يبدأ صوته بالأرتفاع (لا أدري إن كان الصوت العالي مقنع أكثر)
    ومنذ ذلك الوقت لم أحدث أحد كي لا أكون مسبب للحقد بين رفاقي .
    تاريخ المقال لا يهمني بل تاريخ إكتشافي لها
    وإن همني سأقول لك أن ما قلت لي ليس صحيح بتاتاً
    حيث قلت لي “بخصوص المقال هذا فبإمكانك أن تلاحظ أن تاريخه يعود إلى قبل عشر أشهر وحينها لم تكن كل تلك الممارسات التي تتحدث عنها موجودة..”
    قبل عشر أشهر لم تكن حينها اذا ما الذي قتل خالي هل هي أغصان الزيتون التي كانت ترفع أم السلمية
    شاب بعمر الورد تزوج وأنجب طفلتين ولكن قبل أن يعرفوا ما هو حنان الأب وفي الشهر الثاني لما يسمى بالثورة قتله المجرمون فقط لأنه (من الطائفة العلوية)
    بالله عليك لقد مر على استشهاده أكثر من سنة اذا أي ممارسات التي لم تكن منذ عشرة أشهر .
    ولم ذكرت لي صفحات تشبيحية مع أني لم أذكر التشبيح
    لقد قلت لك لا أحد يريد أن يرى صورته على الفيسبوك ويرى المسبات والشتائم التي تصل لحد القذف بشرفه وفوق هذا كله يرى أرقام جواله والهاتف الثابت وعنوان منزله ومدرسته أي أنه محاصر ولا مفر له وخصوصاً لو كانت فتاة
    اذا كان كلامك صحيح فأنا أقول لك اذكر لي صفحة واحدة فقط جاءت بصورة لشخص وقالت اسمه وعنوانه وطائفته وكل معلومة عنه وقالت بأن حسابه قريب ويهددونه ويسبونه .
    فلنكن موضوعيين :
    أنا موضوعي لأبعد مما تتخيل
    إن دعمي للنظام لا يعني دعمي لكل ما يفعله الإنسان خلق لكي يخطئ ويتعلم من خطأه
    وأتحدى أي إنسان أن يقول لي إن هناء نظام ديمقراطي 100% أو حتى 60%
    يا أخي لكي تكون ديمقراطي يجب أن تلبي جميع حاجات وطلبات الشعب
    بالله عليك قلي كيف ستسعد الملايين وأنت شخصيا غير فادر حتى على إرضاء نفسك
    أي ديمقراطيه مغيبة عني وعنك أنا أرى أن سوريا ديمقراطيه بدرجة نتحدى بها ديمقراطيات العالم كلها
    منذ عدة أسابيع كنت أقارن بلدي ببلدان أخرى حيث حاولت أن أقارن من نواحي عدة وأيقنت بكل قناعتي أن بلدي هي الأفضل وللنظام فضل كبير في ذلك يكفي أن أقول لك أن راتب الفرد عندهم أكبر وهو أضعاف رواتبنا ولكن حاجياتهم أسعارها خياليه (على سبيل المثال لا الحصر)
    والنظام لم يضع نفسه عدوا بل الثورة جعلت من نفسها عدوة حتى من قبل أن تبدأ
    قلي من أين نبعت القنوات فجأة حتى من قبل الثورة
    قلي لماذا كان محافظ حمص يشرف على حفر أنفاق لتهريب السلاح منذ سنتين وأكثر
    صدقني لو كان باستطاعتي مقابلتك وأنا أضمن نفسي منكم لأخذتك الى ابن خالت أبي الذي تطوع بالشرطة قبل شهرين من اندلاع الثورة لكي يقول لك أشياء حدثت يشيب لها شعر الرأس
    اذا كان التاريخ هو المشكلة فما ذنب النظام في ذلك
    وأنا وأنت نعرف أن تاريخ هذا الإنقسام بين المسلمين يعود إلى أكثر من ألف سنة
    هل النظام عمره بفوق الألف سنة
    اذا لماذا تشارك الأقليات بالثورة .
    لماذا لا تضع يدها بيد النظام للقضاء على الطائفيه
    لماذا تجعل من النظام عدواً لها مع أنه لم يخطئ لا بحقها ولا بحق أي طائفة
    زوال أسباب الإحتقان نعم …
    فكر من هو سبب الإحتقان
    أنا أرى أن سوريا بخير حتى جاءت الثورة وانتكست سوريا
    في النهاية أحب أن أقول لك أنت لست بإله ولم يوكلك الله عز وجل على ما في داخل عقلي أو عقل السوريين
    كي تقول “بما لا يقبل مجالاً للشك أن المعارضين أكثرية.” والله أعلم .
    لم أكن حادا بكلامي في الجملة الأخيرة بل على العكس فقط كنت أريدك أن تعلم .
    وشكراً

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s