الإعلام السوري يقع في الفخ مجدداً

وقع إعلامنا السوري الرسمي وشبيه الرسمي بين فكي كماشة بعد تداول الكثيرين أخباراً عن أن “أحمد البياسة” البطل الذي ظهر في فيديو البيضا أنه معتقل لدى أجهزة الأمن و خصوصاً بعد الأنباء عن مقتله تحت التعذيب

التلفزيون السوري الذي كان قد نفى سابقاً هذا الفيديو اضطر أن يجري مقابلة مع أحمد ليبرهن أنه ما زال على قيد الحياة ودعونا نرتب الأحداث قليلاً

– فيديو يتداوله الناس على الانترنت يظهر كائنات متوحشة تدوس بأرجلها بطريقة مهينة مواطنين أبرياء قال من بث الفيديو أنه جرى في قرية البيضا قرب بانياس
– قناة الدنيا وسيدتها يبدؤون مسلسل التهريج الإعلامي بنفيهم الفيديو وادعائهم تارة أنه جرى مع البشمركة وتارة أنه لفدائيي صدام مستدلين على ذلك بأحذية رجال الأمن التي يدوسون بها المواطنين وكان بإمكانهم أن يبحثوا على جوجل عن منظر البشمركة وفدائيي صدام الذي لا يشبه أبداً من ظهر بالفيديو ولم يعلموا أنه لا يوجد على سطح الأرض إلا أمننا من يرتدي أحذية رياضية ماركة “أديباس” مع لباسه الرسمي متابعة قراءة الإعلام السوري يقع في الفخ مجدداً

تبسمات من قلب المأساة

تكثر في هذه الأيام المهاترات والمشادات الكلامية بين جماعة المنحبكين وجماعة المندسين ومن وسط كل هذا تبرز بعض المواقف التي تجبرك على الابتسام لتخرج البسمة من فمك غصباً في هذه الظروف كأنما تحاول أن تقول لك: اي شبنا روقنا شوي.

لا أستطيع أن أحصي كل النهفات واؤكد أن أصحاب هذه الحماقات لا ينتمون لا لتيار مع ولا لتيار ضد فهم يشكلون تيار الماااااع واعذروني اذا انطبقت هذه الأشياء على أحد منا.

أول الحماقات في المشوار هو ما يسمى بالجيش المخربشاتي (أو المشخبراتي) السوري وهو عبارة عن صفحة يقودها شبيح الكتروني مهمتها الشخبرة على صفحات الآخرين متابعة قراءة تبسمات من قلب المأساة

ماذا أكتب ولمن أدون — كلمات أكتبها بدماء الشهداء

جميع من يكتب في هذه الأيام أو يدون أي شيء من الواقع الذي نعيشه يواجَه بعبارات تحضه وتحثه ان يخفف من سرعة المسير وأن يتعقل أكثر ولن أناقش هذا الرأي لأن الكثير سبقوني بمناقشته.

ما يستحق المناقشة حقيقة هو الإجابة على تساؤل يطرحه الكثيريون عن جدوى الكتابة فمن قائل أنه لا فائدة من أي كلمة ومن مستنكر لما أكتب ومن مستغرب كيف أجرؤ أن أكتب باسمي الحقيقي ولطالما سمعت عبارات مثل “هالكتابة بدها تجيب أجلك” أو “ليش مين عم يسمع” و “مين انت لتكتب” “شو بنستفيد” …. الخ من العبارات التي سئمت سماعها كل يوم وكل ساعة. متابعة قراءة ماذا أكتب ولمن أدون — كلمات أكتبها بدماء الشهداء

أوقفوا التدخل الأجنبي

أخشى ما أخشى أن نعيش لنرى طائرات الدول الأجنبية تضرب بلدنا الحبيب .. لا لذنب اقترفناه بأن اعتدينا عليها ولا لمجد نلناه بأن دخلنا بحرب مع كيان مغتصب إنما بما جنى بعضنا على بعض.

تكثر الدعوات التي تنادي بالوقوف في وجه أي تدخل أجنبي في بلدنا الحبيب سورية وما أكثر من يلوح به من الخارج وخاصة بعد أن فقدنا أصدقاءنا واحداً تلو الآخر ولكن يأتي السؤال الأهم: لمن يجب أن توجه هذه الدعوات ومن هو المسؤول عن السماح لهذه الدول بضربنا؟.

ليس من خرج يطالب ببعض حقوقه هو من جلب اليد الخارجية وليس من أنشد نشيد الحرية هو من جنى على هذه البلد. متابعة قراءة أوقفوا التدخل الأجنبي