أستحلفك بإيمانك وما ملكت أيمانك أن ترحم كبرتك

غضبت الآلهة وما أدراك ما غضبها

أرادت الانتقام من ذلك الآزور الذي تجرأ وأخرج عملاً لكاتبة لا تحبها الآلهة .. انتقام الآلهة لن يشمل فقط مخرج العمل أو كاتبته ولن يتجاوزها فقط ليشمل طاقم العمل أجمع بل سيتعدى كل ذلك ليحيط بكل من شاهد أو سمع ولو بالصدفة بهذا العمل.

بدأت الآلهة بمعاقبة المندسين في المدينة الهادئة جنوب البلاد واقترب غضب الآلهة من العاصمة ليطال أحد أكثر ضواحيها محافظة على الأصول التي خرقها العمل حسب الشيخ ولعل الآلهة بدأت بهذين المكانين لتنتقم من أناس قد لا يملك بعضهم حتى جهاز التلفاز وذلك حتى لا يعيش ليرى ذلك العمل التلفزيوني المقيت الذي كان وبالاً على الانسانية.

أرسلت الآلهة ملائكتها ليفتكوا بالناس في كل مكان يرسلون عليهم حمم غضب الآلهة ولينهالو بالعصي على من عصا وبالرصاص على من آثر الحياة الدنيا

هدأت الآلهة بعد فورة الغضب تلك فجاءها الشيخ الذي كان قد رأى سابقاً في منام اليقظة كل ما حصل فقالت له الآلهة هذا تعبير رؤياك من قبل.

أجمع الشيخ قوته وانهال على الآلهة بعبارات الشكر لأنها هدأت من غضبتها ولم تأت على الأخضر واليايس وإنما اكتفت بالأخضر فقط. سالته الآلهة ماذا تريد يا شيخ فطلباتك اليوم منفذة كرامة للمياه التي سالت في شوراع المدن الآمنة ففكر وقدر ثم لم يأت إلى ذهنه أي طلب فالأمور بخير والأمن والسلام والحرية والعدل هي عنوان الغابة التي يعيش فيها إلا اللهم بعض الحملان التي خرجت تسرح في الغابة فانقضت عليها الضباع وذلك بالطبع خطأ للحملان التي لا يجب أن تخرج إلا عندما يسمح لها أسياد الغاب.

بعد طول تفكير لم يطلب أي شيء فتحننت عليه الآلهة ببعض الفتات فخرج إلى أهله مهللاً فرحاً بما أنجز … قائلاً لهم أن يقفوا دائما مادين أيديهم أمام معبد الآلهة لأنها قد تجود عليهم عندما ترى ذلهم ومحذراً أن يسلكوا أي طريق آخر للحصول على قوت يومهم.

كانت الأشلاء تحت قدمي الشيخ وهو يصيح فرحاً دون أن يراها أو يحس بوجودها .. كانت إحداهن تقول لأختها لو نظر الشيخ موضع قدمه لرآنا ولكن أنّى له أن ينظر.

نسي الشيخ أن سرقة الانجازات كسرقة الثروات حرام وأن الفتات الذي حصل عليه لم يكن ليحصل عليه يوماً دون هؤلاء الضعفاء الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل ما يطلبون.

بعد التداول والبحث .. وجد محبو الشيخ أنه ما يزال نائماً منذ أن رأى المنام السابق وحتى هذه اللحظة وأنه مصاب بسبات طويل الأمد وخوفاً منهم على ماض هذا الشيخ الذي يحترمه الكثيرون قرروا أن يجمعوا أنفسهم ويمضوا باتجاه منزل هذا الشيخ مرددين بصوت واحد … الشعب يريد إيقاظ النيام.

ملاحظة: هذه الفقرة هي لمن لا يقدسون الأشخاص فإذا كنت منهم فأنت في المكان الخاطئ وعذراً.

3 آراء على “أستحلفك بإيمانك وما ملكت أيمانك أن ترحم كبرتك”

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s