RSS

سورية الحرّة… ماذا تعني؟

04 يونيو

يسألوننا بتهكم: “وأي حرية تبغون” ولقد مللت من كثرة الإجابة على من يتساءل (من السآلة وليس السؤال) عن الحرية المنشودة من قبل المحتجين وعن معنى سورية الحرة التي نحن مغرمون بها و محرومون منها. ولكون السائلين أنفسهم لا يعرفون معنى الحرية ربما أو يعرفونها ولكنهم يضيعون الوقت هنا وهناك بطرح هكذا أسئلة ليقنعوا أنفسهم أننا لا ينقصنا شيء وأن كل ما يتردد هو من تدبير المتآمرين على وطننا لذلك قررت أن أضع إجابتي على كل تلك الأسئلة لأحيل السائل إليها في أي نقاش يطرح. وأتمنى من أي شخص يملك تعاريف أخرى أن يضيفها….

سورية الحرة التي نريد هي سورية لكل السوريين، هي سوريا العظيمة سوريا التاريخ وليست سوريا أي شخص كان.

في سورية الحرة لا أضطر لتحفيظ أولادي نفس أسماء المسؤولين الذين حفظتهم في صغري.

في سورية الحرة لا نضطر إلى أن نخفض صوتنا وننظر حولنا إذا أردنا التكلم في السياسة.

في سوريا الحرة لا تسمى الشوارع والمدارس والمباني والمدن بأسماء شخص لا يملك أي منصب ولم يقدم أي شيء لسورية سوى أنه كان ابن الرئيس.

في سوريا الحرة لا نضطر أن نغير لهجتنا حتى نثبت أننا مدعومون ولا نضطر أن نتظاهر بالتحدث مع فلان حتى نحصل على حقوقنا.

في سوريا الحرة لا يقفز أحد فوق القانون لأنه يعرف فلاناً أو دفع رشوة إلى فلان.

في سوريا الحرة لا يوقف الشرطي مواطناً ليخالفه بسبب حزام الأمان متجاهلاً سيارة تمر أمامه مرتكبة كل أنواع المخالفات فقط لأن صاحبها يضع الصور عليها.

في سوريا الحرة لا نستيقظ من نومنا لنرى أننا انقطعنا عن العالم الخارجي فقط لأن اليوم جمعة والسلطات تخشى الانترنت كي لا تنتقل الصور.

في سوريا الحرة لا تقطع الكهرباء طيلة الصيف وتوفر لتصرف في حملات انتخابية وخيم ولاء تصدح فيها الأغاني ليل نهار.

في سوريا الحرة تصرف وزارة السياحة ميزانيتها لإظهار المعالم الحضارية للبلد بدلاً من طباعة الصور والشعارات التي تمجد بالدولة وإنجازاتها.

في سورية الحرة عندما تعجبك إحدى الشركات وتسأل عن صاحبها لا يأتيك الجواب بسرعة: “المهندس الشاب”

في سورية الحرة لا تضطر لأن تشرح السياسة كاملة لابنك في الثالثة من عمره بعد أن يسألك “نحنا منحبو؟” لأنك لا تستطيع أن تجيبه بكلمة فقط

في سورية الحرة لا تجلس وقت الانتخابات في بيتك وكأن شيئاً لا يعنيك وإذا شاركت تشارك فقط لخوفك أن يدقق أحدهم بطاقتك الانتخابية لاحقاً.

في سورية الحرة لا تضطر أن تهرب من الموجه والأساتذة في صف العاشر وتتظاهر بالغياب والمرض عندما يحاولون تنسيبك إلى الحزب.

في سورية الحرة تكون الحرية ممارسة وليس فقط شعاراً يتغنى به الحزب.

في سورية الحرة لا تسميه “الحزب” لأن هناك أحزاباً غيره.

في سورية الحرة لا يعد كل من يعارض خائناً وكل من يبدي رأيه عميلاً.

في سورية الحرة يتسلم المسؤول مهامه وهو يسأل ربه أن تمضي فترة مسؤوليته على خير لأنها تكليف وليست تشريف.

في سورية الحرة لا تستخدم عشر برامج لتتصفح الانترنت بشكل آمن ومثلها لتتصفح المواقع المحجوبة.

في سورية الحرة يدار الإعلام من قبل الإعلاميين وليس من قبل الأمن.

في سورية الحرة لا تصلي ركعتي الشهادة قبل خروجك إلى مظاهرة.

في سورية الحرة لا يحملك قانون التظاهر مسؤولية أي تجاوز يحدث من قبل المتظاهرين في حال كنت من ينظم التظاهرة لأن الأمن مهمته الحيلولة دون ذلك.

في سورية الحرة لا يكون الجميع (99.9) من الشعب متفقين على شخص واحد لأن ذلك يتنافي مع قوانين التوزع الطبيعي ولأن الأنبياء لم يحصلوا على نسبة تأييد تتجاوز ال 60% في أحسن حالاتهم.

في سورية الحرة الإصلاح طريق واسع يقوده الشعب مع السلطة وليس حكراً لفلان أو فلان.

في سورية الحرة لا يعد إلغاء قانون الطوارئ بعد خمسين عاماً هبة من الحاكم نحتفل بها ونسبح بحمده أن وهبنا إياها بل هي حق طبيعي.

في سورية الحرة لا يجب أن نصفق كلما منحنا حقاً من حقوقنا.

في سورية الحرة يعرف الجميع الفرق بين الحق والحلم فالحياة الكريمة هي حق وليست مجرد أحلام.

في سورية الحرة يدرك الجميع أن أكبر مسؤول في الدولة هو موظف عند الشعب هدفه خدمتهم ولهم حق محاسبته متى شاؤوا.

……

في سورية الحرة لا أفكر ألف مرة قبل كتابة هكذا مقال وأستأذن خطيبتي وأطلب منها الدعاء قبل نشره.

في سورية الحرة لا أكتب هذه الكلمات وأجلس أترقب قدومهم في أي لحظة.

About these ads
 

الأوسمة: , , , ,

25 responses to “سورية الحرّة… ماذا تعني؟

  1. Ibrahim

    5 يونيو 2011 at 2:20 صباحًا

    الله يسلّم قلمك

     
  2. iman

    5 يونيو 2011 at 10:29 صباحًا

    نعم هذه الحرية التي نريد
    …. وفي سوريا الحرة لا يخاف اي مغترب من العودة الى بلده لانه يعلم انه ربما يقضي زيارة بلده في “بيت خالته”

     
  3. gheathb

    5 يونيو 2011 at 11:11 صباحًا

    لاتخاف فمانهم فاضين للي ابحكي هلئ اتركهم بمصيبتهم من غير شي صاروا ايصلو كل جمعة كم جمعى تانين بلكي بصيرو شيخوخ :)

     
  4. omar

    6 يونيو 2011 at 12:37 صباحًا

    نعم هذا ما أحلم به وسوف نعمل جميعنا معاً للوصول إلى سورية الحرة

     
  5. moaz

    6 يونيو 2011 at 2:28 صباحًا

    عمر… بصراحة عم تبهرووني… انتو عائلة راائعة… الله يحفظكم من كل مكرووه… مابعرف إذا أخوه لعبدالله ولا قرايبو… بس عنجد انتو رائعين…
    شكراً سوريا.. لأنك أنجبت مثلهم
    شكراً أيها الواقع … لأنك عرفتني عليهم
    أعاهدك أيها الزمن أن أحرص على صداقتهم

     
  6. Ammar

    6 يونيو 2011 at 8:13 صباحًا

    الله يسلم هالأيدين
    أعتقد أن حياتنا قد بدأت منذ أول لحظة اطلقنا فيها عنان ألستنا لتصدح بكلمة الحرية, و كما قال احد شهداء المظاهرات في درعا في آخر لحظات حياته ” أشكر الله أنني ذقت طعم الحرية قبل أن أموت ولو أنها كانت لساعات ولكنها كانت أجمل ساعات حياتي”

     
  7. adib

    7 يونيو 2011 at 10:42 صباحًا

    كان يقلنا استاذ “القومية” بدو يفهمنا الثورات بالعالم “الحر”

    “يا ابني البلد متل البالون و الحاكم المستبد كل ما يحصرلن (حريتن) بكون عم ينفخ بالبالون و بالاخر بينفجر بوشو”

    انا ما دخلني هنن هيك علموني

     
  8. Rose

    7 يونيو 2011 at 4:20 مساءً

    فكر حر….وقلم حر…يحق لك ان تحلم وتسعى لتعيش في بلد حر..لانك حر ابن حر …الله يحميك

     
  9. Dania

    7 يونيو 2011 at 8:25 مساءً

    إن كنتَ تستأذن… فتلك أخلاقك الحميدة المكلِّلة لرجولتك واحترامك المعهود للرأي الآخر…
    وإن كنتُ أدعو لك… فذاك واجبي ما حييت… كيف لا وأنا أرى أبناءنا الأحرار في عيونك
    واعلموا أنه ليس هو من يفكر ألف مرة قبل كتابة هكذا مقال
    نِعْم الرجل الحر… أفخر بك…حفظك ربي من كل مكروه

     
  10. وائل

    12 يونيو 2011 at 10:43 صباحًا

    تسلم هالايدين
    في سورية الحرة ماني مضطر أنو حط اسم مستعار وفكّر انو ما علق لما لاقي الايميل required او اخترع ايميل تاني حتى لو عم يقولو أنو ما رح ينشر

     
  11. طارق

    14 يونيو 2011 at 6:23 صباحًا

    صرت بعرف 3 أشخاص من عيلتك ووالله كلكن اسم على مسمى.. بصراحة بستغرب انه في شباب سوري قدر ينفد بدماغه من الـ 48 سنة تبع البعث ويضل لسا أصيل

     
  12. بنت الكنانه

    14 يونيو 2011 at 6:41 مساءً

     
  13. layal

    14 يونيو 2011 at 8:57 مساءً

    أصيــل يا أصيــل …
    كأنك تكتب كل مايجول في خاطري منذ بزوغ فجر الثورة المباركة ،، مللت منهم ومن أسئلتهم البغيضة ،،
    كان أحد الاسئلة ” السئيلة أيضاً ” : انتو شو يللي غيركون فجأة ؟؟ شو صار لحتى صرتوا بدكن حرية … الخ ؟؟
    وكأنه يقول بعبارة أخرى : يعني من طول عمركن “ناخِين” ومتل الخواريف ،، شو يللي صار لحتى بدكن تصيروا بني آدمين وخلق وعالم ؟؟؟
    وحينها كان جوابي بعض من تلك العبارات الجميلة والحرَة التي سطرتها هنا ..
    لكنهم لا يفقهون معنىً للحريــــة !!
    أشكرك على هذا الكلام الطيب .. وبوركت يمينك ..

     
  14. خالد

    14 يونيو 2011 at 10:52 مساءً

    الله محييك

     
  15. yaserbakkar

    21 يونيو 2011 at 1:26 صباحًا

    رائع يا بطل القلم الحر
    صدقني سنعيش في سوريا الحرة قريبا.. قريبا جدا

     
  16. najwa

    23 يونيو 2011 at 1:16 صباحًا

    أحييك على بالك الطويل لتشرح البديهي و المنطقي , لمن لا يريد المنطق أصلاً, لمن بكل يساطة يعرف و يفهم جيداً لكنه يكذب و يراوغ برأيي برأيي على كل حال. أحييك أيضاً على شجاعتك الباهرة ! كنت أنا أيضاً اريد الكتابة علناً مع ابراز واضح لشخصي, لكنني أردت أن أكتب عن كل ما أريد و بدون خوف, و بين الخيار أن أكتب علناً لكن امتنع عن كثيرٍ من المواد , و أن أكتب و أقول كل ما أريد لكن بدون ايضاح شخصي علناً, اخترت في النهاية الخيار الأخير, مع أنني كنت منذ فترة أتابع بعض الشباب المدونين اللذين أرى أفكارهم و اهتماماتهم أقرب الي من اهتمام معظم من أعرفهم للأسف و كنت أود لذلك الدخول علناً الى هذا العالم و التواصل معهم ..لكن الآن, صار أملي أن يأتي اليوم اللذي سأستطيع قريباً أنا و غيري أن نخرج من ظلام الخوف و التخفي الى العلن نقول و نكتب كل ما نريده بدون خوف . أحييك من جديد يا عمر على شجاعتك , سعدت كثيراً بايجاد شباب يهتم و يتكلم بمسائل أخرى غير آخر الأغاني و التسلية., خاصةً عندما تكون المجازر جارية في نفس البلد ! اتمنى أن تنتبه لنفسك. تحياتي.

     
  17. wissam abufaker

    24 يونيو 2011 at 6:42 مساءً

    this is the most beautiful words i have ever read since the begining of our syrian revolution ….. i really dont know what 2 say but am just wondering how is this ba3th system didnt effect on your brain ? and what a brain !!! mr omar keep ur chin up bcoz u have just jumped 2 the next level and i mean u r a leader right now …… congratulations

     
  18. رورو

    5 فبراير 2012 at 4:45 مساءً

    ياررررررررررررررررب انت السميع المجيب فااانصررر اهل الحق

     
  19. بنت اليمن

    5 فبراير 2012 at 4:54 مساءً

    اللهم انصر يمننا وشامنا
    حسبنا الله ونعم الوكيل من الطغااه
    حكام ااغرب يضحكو على حكام العررررب
    هم احسسسن منا كييييييييييف صاااااااااارت الدنيا
    علامات الساااعه اقتربت
    الدعاء الدعاء الدعاء بالنصر

     
  20. علي المنشي

    14 فبراير 2012 at 10:50 مساءً

    ياسوريا انت منصرة بإذن الله مهما طــــــــــــــــــــــــــــــــالت الأيام وأسدل الليل ستارة.

     
  21. علي المنشي

    14 فبراير 2012 at 10:51 مساءً

    اسوريا انت منتصرة بإذن الله مهما طــــــــــــــــــــــــــــــــالت الأيام وأسدل الليل ستارة.
    وخان القريب والغريب

     
  22. علي المنشي

    14 فبراير 2012 at 10:57 مساءً

    بلاد الشام
    شعر : د. عبدالرحمن صالح العشماوي
    ” مع التحية إلى كل قلب خافق بحب الخير والعدل والإنصاف في دمشق وكل بقعة في أرض الشام المباركة .”
    إذا قيل : المحبةُ والوئامُ = تلألأَ في خيال المجد شامُ
    ولاحتْ في أصالتها دمشقٌ = ورفرفَ فوق غوطتها الحمامُ
    بلاد بارك الرحمنُ فيها = وغرّد في مغانيها السّلام
    يمدّ الفجر راحتهُ إليها = مُعطّرةً ، وفي فمه ابتسامُ
    وينسج من خيوط النور ثوباً = لغوطتها يُوشحه الغرامُ
    فلا تسأل عن الحسناء لمّا = يفيضُ على ملامحها انسجامُ
    لها وجهٌ صباحيّ جميلٌ = مُحالٌ أن يُخبئه الظلامُ
    دمشقُ أصالةٍ في مقلتيها = حديثٌ لا يصوره الكلامُ
    تظلّ دمشق نبراسَ المعالي = وإنْ طال السُّرى ، وجفا المنامُ
    تهبُّ رياحها شرقاً وغرباً = بما يرضى به القومُ الكرام
    وتعصف ريحها بدعاةِ وهمٍ = تمادوا في غوايتهم وهاموا
    إذا ذكرت بلاد الشام طابتْ = بها كلماتنا ، وسما المقامُ
    لأنّ الشام للكرماء رمزٌ = وإنْ أزرى بموقفها اللّئامُ
    كأنّ الجامع الأموي فيها = عظيمُ القومِ ، بايعهُ العظامُ
    ويبرزُ ” قاسيون ” كشيخِ قومٍ = يحدّثهم وفي يده حسامُ:
    لقد طال اغترابُ الشام عنّا = وغيّب وجهها الصافي القتامُ
    رمتها الطائفية منذ جاءت = بقسوتها وأدمتها السّهامُ
    بلادُ الشامِ مازالت تعاني = ومازالت بحسرتها تُضامُ
    سلوا عنها ” حماةً ” فهي تبكي = وإنْ ضحكتْ وأسكتها اللجامُ
    وإنّ ترابها مازال يشكو = وفي ذرّاتهِ دمها الحرامُ
    نشازٌ أن تكون الشامُ داراً = لطائفةٍ سجيتها انتقامُ
    يباعدها عن الإسلام وهمٌ = وينخرُ في عقيدتها السَّقامُ
    وفي محرابِ درعةَ ما يُرينا = شواهدَ من جرائمها ، تُقامُ
    أيا أكنافَ بيت القدسِ إنّي = أرى غيثاً يجود به الغمامُ
    لقد آن الآوان لكسر قيدٍ = فهبّي من قيودك يا شآمُ
    لقد كان اختطافك باب ذلٍّ = ومثلك بالمذلةِ لا يُسامُ

    حرية حرية…. سلمية سلمية

     
  23. شهد

    2 مارس 2012 at 12:50 مساءً

    إن شاء الله تتحرر الشام من الطاغية بشار
    قولوا امين

    شهد:المملكة العربية السعودية

     
  24. Abeer

    18 مارس 2012 at 10:25 صباحًا

    الله يحميك ويحفظك خلقنا احرار وسبقى احرار ..سلمتك يداك على ما كتبت.. لا تخاف من كلمة تحق حكيتها وان كانت كلمة الحق بدا تخسرنا حياتنا ..فحياتنا فدا الوطن وفداء رفع كلمة الحق … لم نطالب بشي سوا لحرية ..فيكفينا ماشاهدت اعيوننا … يكفينا ما حزنا على بلادنا وحالها …علينا بالدعاء يا جماعة ما النا غير الله يساعدنا وينصرنا على من عادانا.. الله يحمي شبابا وامهاتنا وابلادنا وابنائنا الله ينصرنا ويعزنا ومايضرنا ..الله يصبر قلب كل ام شهيد .. شهدائنا الى جنان الخلد بأذن الله

     
  25. من ليبيا

    24 يوليو 2012 at 4:51 مساءً

    الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــريه……………

     

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 666 other followers

%d bloggers like this: